ثقافة و فن

في ذكرى ميلاده.. نبذه عن مسيرة محمود الجندي الفنية

يوافق اليوم 24 فبراير ذكرى ميلاد الفنان القدير محمود الجندي.الذي ترك مسيرة فنية ثرية تنوعت بين المسرح والسينما والتليفزيون.

كما ظل صوته الدافئ وأداؤه الصادق حاضرَين في ذاكرة الجمهور رغم رحيله.

ولد محمود الجندي في مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة. ونشأ في بيئة ريفية بسيطة أثرت في تكوين شخصيته.فحمل طوال حياته قيم التواضع والصدق.

ورغم بدايته كطالب في مدرسة صناعية، فإن شغفه بالفن قاده إلى الالتحاق بمعهد السينما. حيث صقل موهبته وبدأ رحلته الفنية.

وعرف الجندي بصراحته في الحديث عن الفن والحياة. إذ كان يؤكد دائما أن الفن ليس مجرد شهرة.قائلا إن الفنان إذا لم يكن صادقا ويحترم ما يقدمه فسوف ينساه الجمهور سريعا.

كما عبر عن رؤيته للبطولة الفنية.مشيرا إلى أن البطولة الحقيقية لا ترتبط بترتيب الاسم على التتر. بل بقدرة الفنان على ترك بصمة حتى لو في مشهد واحد فقط.

وتحدث أيضا عن التواضع والإيمان.موضحا أن عودته المستمرة إلى قريته كانت تذكره بأصوله.مؤكدا أنه مر بفترة شك مثل أي إنسان يبحث عن الحقيقة. قبل أن يصل إلى قناعة بأن الإيمان أسلوب حياة كامل.

 

ورغم أنه لم يكن دائمًا بطلا مطلقا. فإن محمود الجندي نجح في تقديم شخصيات راسخة في وجدان الجمهور.

من أبرزها مشاركته في مسلسل «الشهد والدموع».

وكذلك دوره المميز في «بدون ذكر أسماء»، حيث قدم أداء عميقا عكس قدراته التمثيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى