
سيناء – محمود الشوربجي – ناقشَت ندوة نظّمتها إدارة إعلام شمال سيناء، تحت رعاية الهيئة العامة للاستعلامات، قضية “الموروثات الاجتماعية وتأثيرها على استقرار الأسرة”، حيث ركزت على أهمية الحفاظ على الموروثات الإيجابية التي تدعم تماسك المجتمع، وترك ما يتعارض مع القيم الدينية ويؤثر سلبًا على البناء الأسري، وذلك بمشاركة قيادات دينية ومجتمعية وعدد من المهتمين بالشأن الأسري.
أقيمت الندوة تحت إشراف عبد الفتاح الإمام مدير إدارة إعلام شمال سيناء، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والمجتمعية، حيث أكدت نجوى إبراهيم أن الهدف هو مناقشة الموروثات الاجتماعية واختيار ما يدعم بناء الأسرة وترك ما يهدد استقرارها.
وتحدث الشيخ نصار سعد محمد، مدير أوقاف رفح سابقًا، مؤكدًا أن الأسرة هي أساس المجتمع، وأن استقرارها ينعكس على استقرار المجتمع ككل، مشددًا على أهمية التربية الدينية للأبناء، والالتزام بالقيم الإسلامية في الحلال والحرام، مع ضرورة الحفاظ على الموروثات التي لا تتعارض مع الشرع، خاصة ما يتعلق بحقوق الميراث.
ومن جانبها، أكدت المهندسة سوسن حجاب، رئيس جمعية حقوق المرأة السيناوية، ضرورة مراجعة التراث الاجتماعي بعقلانية لاختيار ما يناسب العصر ويحافظ على تماسك الأسرة، مع تعزيز الوعي المجتمعي.
كما تناول اللقاء عددًا من القضايا الدينية والاجتماعية مثل طاعة الزوج، والتبرع بالأعضاء، والهبة والميراث، وحكم التربح من منصات التواصل الاجتماعي.
بينما أوصت الندوة الحضور بالحفاظ على الموروثات الإيجابية المتوافقة مع الشرع، تنظيم ندوات توعوية للشباب المقبلين على الزواج، وتعزيز دور المدارس في دعم الأسرة ونشر الوعي الديني والقيمي.






