واشنطن تايمز: الحرب مع إيران تخيم على مباحثات التجارة خلال القمة التاريخية بين ترمب وشي

سلطت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية الضوء على القمة التاريخية المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين غداً الأربعاء.
مؤكدة أن تداعيات الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز ستخيم بشكل واسع على جدول أعمال القمة، لتتصدر الأولويات فوق ملفات التجارة والاقتصاد.
وذكرت الصحيفة أن الحرب التي اندلعت قبل نحو عشرة أسابيع وأدت إلى قفزة كبيرة في أسعار الوقود، وضعت الزعيمين في موقف صعب
حيث يواجه ترمب ضغوطاً داخلية متزايدة بسبب التضخم وتراجع معدلات التأييد، بينما يعاني الاقتصاد الصيني من اضطرابات في إمدادات الطاقة، ما جعل إيجاد مخرج لهذا النزاع ضرورة ملحة تسبق أي تفاهمات أخرى.
وأشارت إلى أن المباحثات ستتناول ملفات شائكة تشمل إبرام اتفاق تجاري جديد، ومخاطر الذكاء الاصطناعي، والأسلحة النووية، إلا أن الأزمة الإيرانية تفرض نفسها كعائق رئيسي، إذ تسعى الصين إلى ترسيخ دورها كوسيط لضمان استقرار حركة الشحن الدولي التي يعتمد عليها اقتصادها التصديري.
ونوّهت الصحيفة إلى أن بكين استبقت القمة باستقبال وزير الخارجية الإيراني لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز
في خطوة تهدف إلى تعزيز موقفها التفاوضي وفهم حدود التنازلات الإيرانية قبل الدخول في مناقشات حول «توازن العلاقات التجارية»، الذي يسعى ترمب لتحقيقه من أجل استعادة الاستقلال الاقتصادي الأمريكي.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض أن الرئيس ترمب يهدف من خلال هذه القمة إلى ضمان صفقات تجارية مجزية تشمل مشتريات صينية ضخمة من المنتجات الزراعية وتقنيات الطيران الأمريكية.
مشدداً في الوقت ذاته على أن استقرار أسواق الطاقة العالمية يظل مفتاحاً أساسياً لنجاح أي اتفاقيات اقتصادية مستقبلية بين واشنطن وبكين.






