نادي أدب الشاطبي يستضيف أحمد قدري في لقاء “رحلة شاعر”

نظم نادي أدب قصر ثقافة الشاطبي لقاء أدبيا بعنوان “رحلة شاعر”، ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
شارك في اللقاء الشاعر الغنائي أحمد قدري، وأداره الكاتب علاء أحمد، بحضور الشعراء عزة أبو زيد، رئيس نادي الأدب، محمود معاطي، إيمان رضوان، قوت القلوب، علي محمود، وعلاء إبراهيم ولفيف من الأدباء والمثقفين.
واستهل “قدري” اللقاء بحديث عن تجربته الإبداعية، ومسيرته الممتدة في كتابة الأغنية خاصة الأغنية الوطنية التي شكلت جانبا مهما من مشروعه الفني.
كما تحدث عن شعر الأغنية ودوره في تشكيل الوعي الوطني، وقدرته على التعبير عن مشاعر الناس وقضاياهم والوصول إلى قطاعات واسعة من الجمهور.
وكشف “قدري” خلال اللقاء عن تأثره بعدد من رواد شعر الأغنية المصرية، من بينهم صلاح جاهين، وعبد الرحمن الأبنودي، وسيد حجاب، مؤكدا أن تجاربهم مثلت علامات بارزة في تكوين تجربته.
كما استعرض بعض محطات مشواره الفني، وتعاونه مع عدد من الأسماء البارزة، من بينهم الملحن ياسر الشرقاوي، والملحن حسن أبو السعود، إلى جانب تجربته مع الملحن والمطرب مأمون المليجي في أغنية “الشوارع”، وتعاونه مع الموزع ياسر فاروق
وتوقف الشاعر أحمد قدري خلال اللقاء عند دور الأغنية الوطنية المصرية في إيقاظ الحماسة الوطنية ورفع الروح المعنوية لدى المواطنين على مر التاريخ، مشيدا بحضورها القوي خلال انتصارات أكتوبر، وفترة تأميم قناة السويس، وثورة 30 يونيو، فضلا عن دورها في التعبير عن نبض الشارع المصري خلال الأوقات الصعبة.
أقيمت الندوة بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة الإسكندرية، واختتمت بفتح باب المداخلات من قبل الحضور.
ودارت النقاشات حول دور برامج قصور الثقافة في اكتشاف المواهب الأدبية الشابة، إلى جانب مناقشة تجربة “قدري” في كتابة الأغنية الرومانسية، وعدد من دواوينه الشعرية، ومنها “كلام من دهب”، “كنتراستو”، “فيس بوك”، و”تمن سطور وجع”.
وأخيرا تجربته في المسرح الشعري من خلال ديوان “فارس الميدان”، الذي استعرض خلاله تاريخ أبرز تماثيل الميادين المصرية العريقة، وما تحمله من قيمة وطنية.






