أخبار

التقرير الأسبوعي لوزارة التربية والتعليم ( الأحد ٥ أبريل – الخميس ٩ أبريل ٢٠٢٦)،اعرف التفاصيل

التقرير الأسبوعي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ( الأحد ٥ أبريل – الخميس ٩ أبريل ٢٠٢٦)

كتبت:أسماء جميل

أصدر المركز الإعلامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التقرير الأسبوعي للوزارة ويتضمن ما يلى :

الأحد ٥ أبريل ٢٠٢٦

ضمن جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإعلاء مصلحة الطلاب،وتنمية مهاراتهم في التعامل وتقديم الدعم اللازم لهم..في السياق نفسه؛

عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، لبحث آليات التعاون المشترك لإدراج “الثقافة المالية” ضمن المناهج الدراسية، والتي تتضمن مفاهيم البورصة والتداول والمعاملات المالية، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لبناء وعي اقتصادي لدى الطلاب.

وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المناهج الدراسية بما يتواكب مع متطلبات العصر، مشيرًا إلى أن إدراج “الثقافة المالية” يعد خطوة مهمة نحو إعداد جيل واعٍ يمتلك المعرفة بأساسيات الاقتصاد وإدارة الموارد، وقادر على اتخاذ قرارات مالية سليمة.
وأضاف الوزير أن هذا التوجه يأتي في ضوء حرص الوزارة على إكساب الطلاب مهارات حياتية تطبيقية تسهم في بناء شخصية متكاملة تدعم جهود التنمية المستدامة.
وأشار الوزير كذلك إلى توجه الوزارة نحو تعزيز الثقافة المالية لدى الطلاب، من خلال تعريفهم بمفاهيم البورصة وأسواق الأوراق المالية وأهمية الادخار والاستثمار، بما يسهم في بناء وعي اقتصادي لدى الطلاب منذ المراحل الدراسية المبكرة.
كما أكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع إدماج مفاهيم التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، وعلى رأسها تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي والتي تم تطبيقها العام الدراسي الحالي، بما ينعكس على امتلاك الطلاب المهارات المواكبة للتطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
ومن جانبه، أعرب الدكتور إسلام عزام عن ترحيبه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في هذا المجال، مؤكدًا أن نشر الثقافة المالية يعد أحد المحاور الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وبناء مجتمع أكثر وعيًا، موضحًا أن الهيئة العامة للرقابة المالية ستوفر كافة أوجه الدعم الفني اللازمة لدراسة الطلاب الثقافة المالية لمواكبة أفضل الممارسات الدولية.
وخلال الاجتماع تم الاتفاق على إنهاء كافة الاستعدادات للكشف عن التفاصيل الخاصة بهذه الخطوة خلال الفترة المقبلة.

الأحد ٥ أبريل ٢٠٢٦

شارك السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في جلسة استماع بلجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة الدكتور النائب أحمد بدوي، وذلك في إطار مناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة.
وفي مستهل كلمته، أعرب السيد الوزير محمد عبد اللطيف عن حرصه على المشاركة في الجلسة المنعقدة، مؤكدًا أهمية التشاركية في صنع القرار، وحرص الوزارة على الاستماع لمختلف الآراء، خاصة آراء الطلاب، باعتبارهم شركاء أساسيين في تطوير المنظومة التعليمية.
وأشار إلى أن جميع القرارات المتعلقة بالتعليم يتم مناقشتها بشكل تشاركي، بما يعزز من جودة المخرجات التعليمية.
وأوضح الوزير أن الدولة تعمل حاليًا على مشروع قانون لتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل التطور المتسارع في مجالات الإعلام والذكاء الاصطناعي، والذي يصعب التنبؤ بتأثيراته خلال السنوات المقبلة.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أنه تم خلال الجلسات السابقة طرح مقترح تخصيص باقات موجهة للطلاب دون سن 18 عامًا، وقد تم التنسيق في هذا الشأن مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التي تعمل حاليًا على دراسته وتنظيمه في إطار تشريعي يتيح للمنصات العالمية اتخاذ الاحتياطات وتطبيق الضوابط المناسبة لهذه الفئة العمرية.
وأشار الوزير إلى أنه يجري العمل على إصدار قانون متكامل لتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي دون حجبها، بما يضمن تقديم محتوى هادف وآمن للطلاب، ويساعد على توجيه استخدام هذه المنصات بشكل إيجابي.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف اهتمام الوزارة بدمج مهارات المستقبل في العملية التعليمية، وعلى رأسها البرمجة والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن خريج التعليم المصري يجب أن يمتلك أساسًا معرفيًا قويًا في هذه المجالات، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم التطورات التكنولوجية خلال القرن الأخير، لما له من دور محوري في تطوير التعليم، خاصة في تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار.
كما أشار إلى أن تدريس مادة البرمجة تم تطبيقه على طلاب الصف الأول الثانوي هذا العام، ويتم تدريسها من خلال منصة تعليمية يابانية متقدمة، مطابقة لما يتم تطبيقه في اليابان، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات معتمدة من جامعات يابانية، تعزز من فرصهم في سوق العمل، وتؤهلهم للمنافسة على المستوى الدولي، خاصة في ظل التحول العالمي نحو الاقتصاد الرقمي.
وأضاف الوزير أن العالم أصبح قرية صغيرة، وأن المنافسة في سوق العمل تتطلب مستويات أعلى من التفكير والمهارات، وهو ما يستدعي إعداد الطلاب بشكل متكامل لمهن المستقبل.
وشدد الوزير على أن البرمجة لم تعد مجرد مادة دراسية، بل أصبحت مهارة حياتية أساسية، تنعكس على استخدام الطلاب للتكنولوجيا بشكل واعٍ بما يسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، خاصة في استخدام منصات التواصل الاجتماعي، بما يتيح لهم التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، واختيار المنصات التي تسهم في تطوير المهارات وبناء المستقبل.
وفي ختام كلمته، توجه الوزير بالشكر إلى أعضاء اللجنة على انعقاد الجلسة، مؤكدًا استمرار المناقشات للوصول إلى صياغة نهائية للقانون تحقق التوازن بين التطور التكنولوجي وحماية النشء، وتلبي تطلعات المجتمع.
وشهدت جلسة الاستماع مشاركة فعالة من اتحاد طلاب المدارس من مختلف المراحل التعليمية، حيث عرض الطلاب تجاربهم المباشرة في التعامل مع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، مستعرضين أبرز التحديات التي تواجههم، إلى جانب مقترحاتهم لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.

الثلاثاء ٧ أبريل ٢٠٢٦

استقبل السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وفدًا من بنك التعمير الألماني (KfW) برئاسة الدكتور كريستوف شيفر مدير بنك التعمير الألماني، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في دعم وتطوير منظومة التعليم الفني في مصر، والتوسع في إنشاء وتطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وفي مستهل اللقاء، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف حرص الوزارة على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية وشركاء التنمية، للاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير منظومة التعليم الفني، مشيرًا إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل أحد النماذج التعليمية الحديثة التي تعتمد على ربط التعليم باحتياجات سوق العمل وتوفير تدريب عملي متطور للطلاب.
واستعرض السيد الوزير جهود الوزارة في التوسع في التعاون والشراكات الدولية الهادفة إلى إتاحة الفرصة لطلاب التعليم الفني للحصول على شهادات معتمدة دوليًا، بما يسهم في رفع كفاءة الخريجين وتأهيلهم وفقًا للمعايير العالمية.
كما استعرض السيد الوزير التعاون المثمر مع الجانب الإيطالي في مجال تطوير التعليم الفني، والذي أسفر عن إطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية في عدد من التخصصات المختلفة، بالشراكة مع القطاع الصناعي، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
ومن جانبه، أعرب الدكتور كريستوف شيفر مدير بنك التعمير الألماني (KfW) عن تقديره للتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدا اهتمام البنك بدعم مشروعات تطوير التعليم الفني في مصر، خاصة في مجالات تطوير البنية التحتية للمدارس الفنية، وتوفير التجهيزات الحديثة، وبناء قدرات المعلمين، بما يسهم في تحسين جودة التعليم والتدريب الفني.
كما أكد مدير بنك التعمير الألماني اهتمام البنك بتعزيز أوجه التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خلال المرحلة المقبلة، خاصة في مجالات دعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير برامج التعليم والتدريب الفني، مشيدًا بالخطوات التي اتخذتها الوزارة لتطوير هذا القطاع، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل.
وتناول اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال تطوير منظومة التعليم الفني في مصر، ودعم التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يسهم في رفع كفاءة البرامج التعليمية والتدريبية المقدمة للطلاب، كما تناول اللقاء سبل إتاحة الفرصة لطلاب التعليم الفني للحصول على شهادات معتمدة من الجانب الألماني، بما يعزز من فرصهم في سوق العمل ويؤهلهم وفقًا للمعايير الدولية في مجالات التعليم والتدريب الفني.

الأربعاء ٨ أبريل ٢٠٢٦

في إطار حرصه ومتابعته المستمرة للواقع الميداني للعملية التعليمية، وتقييم الأداء الفعلي داخل المدارس، أجرى السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جولة تفقدية مفاجئة شملت عددًا من المدارس التابعة لإدارات شرق وغرب الزقازيق ومنيا القمح التعليمية بمحافظة الشرقية، وذلك لمتابعة انتظام العملية التعليمية، والوقوف على مستوى الأداء التعليمي والإداري بمختلف المراحل الدراسية.
واستهل السيد الوزير محمد عبد اللطيف جولته بزيارة مدرسة السيدة خديجة الثانوية بنات التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية، حيث تفقد الفصول الدراسية، واطلع على جاهزيتها من حيث الكثافة الطلابية والإمكانات المتاحة، ونسب الحضور، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة على التعلم.
كما أجرى الوزير حوارًا مع عدد من الطالبات قبل بدء طابور الصباح اطلع خلاله على مدى استفادتهن من مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، وأهميتها في دعم التخصصات المستقبلية، فضلًا عن مناقشة سهولة استخدام منصة “كيريو” اليابانية، ومدى تفاعل الطالبات معها، كما استمع إلى آرائهن حول نظام البكالوريا، وما يوفره من مسارات متعددة تتناسب مع قدرات وميول الطلاب وإتاحة فرص امتحانية متعددة.
وفي إطار الجولة، تفقد السيد الوزير المدرسة الإعدادية الثانوية الرياضية بنات التابعة لإدارة غرب الزقازيق التعليمية، حيث اطلع على انتظام سير العملية التعليمية، وأعمال التقييمات، فضلًا عن متابعة تطبيق مناهج البرمجة والذكاء الاصطناعي، ومستوى التحصيل الدراسي في مختلف المواد.
كما التقى السيد الوزير بعدد من الطالبات والمعلمين، واطلع على آرائهم بشأن المنظومة التعليمية، مؤكدًا أهمية الانضباط والالتزام داخل المدارس.
وشملت الجولة داخل المدرسة كذلك متابعة الفصول الدراسية، والأنشطة التربوية، والمكتبة المدرسية، ومعمل الحاسب الآلي، إلى جانب لقاء عدد من الطالبات المتميزات في دراسة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أشاد بتميزهن، مؤكدًا دعم الوزارة الكامل للطلاب الموهوبين.
وقد تضمنت جولة السيد الوزير محمد عبد اللطيف زيارة مدرسة السادات الإعدادية بنين التابعة لإدارة غرب الزقازيق التعليمية، حيث تابع السيد الوزير انتظام الدراسة داخل الفصول، واطلع على نسب الحضور والغياب، كما حضر جزءًا من شرح مادة اللغة العربية للصف الثاني الإعدادي، للوقوف على مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة، كما تفقد فصول الأنشطة، مؤكدًا أهمية تنمية الجوانب الإبداعية إلى جانب التحصيل الأكاديمي، ومشددًا على التدقيق في تطبيق أعمال السنة بهدف التقييم الشامل للطلاب.
وفي إطار جولته، زار السيد الوزير مدرسة القراقرة الابتدائية التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية، حيث تفقد الفصول الدراسية من الصف الأول حتى الخامس الابتدائي، وتابع سير الحصص في مختلف المواد الدراسية، بما في ذلك اللغة العربية، والتربية الدينية.
وخلال الزيارة، أكد السيد الوزير على ضرورة التزام الطلاب بالزي المدرسي الموحد، وتعزيز الانضباط داخل المدرسة، كما شدد على أهمية إتقان الطلاب للمهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، باعتبارها الركائز الرئيسية لبناء شخصية الطالب.
وفي هذا الاطار، تفقد الوزير فصل “أصدقاء المدرسة” المخصص لتطبيق برنامج تنمية مهارات اللغة العربية، حيث اطلع على أساليب تطبيق البرنامج المقدم للطلاب، مشددًا على ضرورة مواصلة تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب الصفوف الأولى.
وفي المدرسة ذاتها، التقى السيد الوزير بالطالبة جنا، المتميزة في إلقاء الشعر، حيث استمع إلى إلقائها إحدى القصائد عن الأم، مشيدًا بموهبتها وأدائها المتميز.
واختتم السيد الوزير جولته بزيارة مدرسة الشهيد فريق عبدالوهاب جمال الدين الثانوية المشتركة، حيث تفقد الفصول الدراسية، وأجرى حوارا مع الطلاب حول أهمية اكتساب مهارات التعلم الحديثة، خاصة في مجال البرمجة، كما تابع نسب اجتياز الطلاب لاختبارات مادة البرمجة.
وأكد السيد الوزير في ختام جولته استمرار الوزارة في تنفيذ خطط التطوير الشامل للمنظومة التعليمية مع مواصلة المتابعة المستمرة للميدان التعليمي بما ينعكس على الارتقاء بجودة مخرجات العملية التعليمية.

الأربعاء ٨ أبريل ٢٠٢٦

استقبل السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وذلك لبحث تعزيز أوجه التعاون المشترك بين الوزارتين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطوير منظومة الرياضة المدرسية واكتشاف ورعاية المواهب الرياضية.
وتناول اللقاء مناقشة سبل تكامل الجهود بين وزارتي التربية والتعليم والشباب والرياضة، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين طلاب المدارس، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الجانبين، خاصة ما يتعلق بمراكز الشباب والمنشآت الرياضية التابعة للوزارة، وربطها بالأنشطة الرياضية داخل المدارس.
كما تم استعراض آليات الاستفادة من مراكز الشباب في تنفيذ برامج الرياضة المدرسية، بما يتيح بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب الرياضية في مختلف الألعاب، والعمل على صقلها ورعايتها وفق برامج علمية مدروسة، بما يخدم استراتيجية الدولة في بناء جيل رياضي متميز.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف، حرص الوزارة على تعزيز دور الرياضة المدرسية كأحد المحاور الأساسية في بناء شخصية الطالب، مشيرًا إلى أن التعاون مع وزارة الشباب والرياضة يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الأنشطة الرياضية داخل المدارس.
وأوضح أن الوزارة تعمل على دعم اكتشاف المواهب الرياضية بين الطلاب، وتوفير البيئة التعليمية والرياضية المناسبة لتنميتها، بالتوازي مع تطوير المناهج والأنشطة، بما يحقق التوازن بين التحصيل الدراسي والنشاط البدني، ويسهم في إعداد جيل متكامل بدنيًا وذهنيًا.
ومن جانبه، أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف اكتشاف المواهب الرياضية من خلال التوسع في قاعدة الممارسة، مشيرًا إلى أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم يمثل ركيزة أساسية للوصول إلى أكبر عدد من النشء داخل المدارس، واكتشاف العناصر المتميزة مبكرًا، وتأهيلها وفق منظومة متكاملة تدعم تحقيق الإنجازات الرياضية.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن مراكز الشباب تمثل إحدى الأدوات المهمة لتنفيذ البرامج الرياضية بالتعاون مع المدارس، لما تمتلكه من بنية تحتية وانتشار جغرافي واسع على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الإمكانيات لخدمة النشء والشباب.

الخميس ٩ أبريل ٢٠٢٦

في إطار المنشور المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه لم تصدر أي قرارات جديدة حول آلية خصم درجات من الطلاب نتيجة الغياب وكذلك درجات السلوك.
كما توضح الوزارة أن حساب درجات الغياب والمواظبة للطلاب يتم وفقا للآلية المتبعة في إطار القرارات الوزارية المنظمة والمعلنة سابقا، ولم يتغير منذ انطلاق العام الدراسي الحالي.
وتهيب الوزارة بكافة مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والاستناد للمصادر الرسمية فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى