أهالي طنطا يشيدون بالمهندس أيمن حافظ: «ابن بلد عمره ما اتأخر عن حد»

في مدينة طنطا، عاصمة الغربية، يتفق الأهالي على كلمة واحدة حين يُذكر اسم المهندس أيمن حافظ، الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بالمحافظة: «الجدع ابن البلد». فمنذ سنوات وهو حاضر بينهم، يشاركهم تفاصيل حياتهم، يستمع لمشكلاتهم، ويمد يده بالعون دون تفرقة بين كبير وصغير أو غني وفقير.
قريب من الناس
يقول الحاج محمود السعيد، من حي أول طنطا: «أيمن حافظ مش مجرد مسؤول.. ده أخ لينا كلنا. لو حد عنده مشكلة تلاقيه بيتابع بنفسه لحد ما تتحل».
وأضافت السيدة منى عبد العزيز، ربة منزل من حي ثان طنطا: «بيشاركنا أفراحنا وأحزاننا، ودايمًا في الصفوف الأولى وقت الأزمات. ده اللي خلّى حب الناس ليه يزيد يوم بعد يوم».
قدوة للشباب
أما الشاب أحمد رفعت، طالب جامعي من طنطا، فقال: «هو قدوة لينا. بيدينا أمل إننا نقدر نشارك ونعمل تغيير حقيقي. بيشجع الشباب وبيفتح لنا المجال نكون موجودين».
أخلاق وتواضع
تؤكد الحاجة فاطمة عبد المقصود، من منطقة سيجر بطنطا: «عمره ما كبُر على حد، ولا فرق بين غني وفقير. بيتعامل مع الكل بود واحترام، وده سر حب الناس ليه».
نشاط حزبي ملموس
وعن دوره داخل حزب الشعب الجمهوري، قال الأستاذ إبراهيم الشناوي، موظف من طنطا: «قدر يخلّي الحزب قريب مننا. بنشوفه بينظم ندوات، وبيشارك في مبادرات خدمية حقيقية. بيمثل الحزب بشكل يخلي الناس تحس إن فيه فايدة».
وفي ختام الحديث، اتفق الأهالي على أن وجود شخصية مثل المهندس أيمن حافظ مكسب حقيقي لطنطا وللغربية كلها. وقالت السيدة صفاء الحديدي، من حي الحكمة: «اللي زي أيمن حافظ هما الكنز الحقيقي.. بيخدم الناس بحب وبإخلاص، وده اللي بيخلي اسمه كبير في قلوبنا».






