أخبارسياسة

«منافسة شرسة على 23 مقعدا».. كيف رسمت استطلاعات الرأي ملامح الصراع بين نتنياهو وآيزنكوت؟

بدأ حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إجراء انتخاباته التمهيدية لاختيار مرشحي الحزب في انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في مختلف أنحاء إسرائيل في تمام العاشرة صباحًا، أمام نحو 140 ألف عضو في حزب الليكود، لاختيار الأسماء التي ستتضمنها القائمة الانتخابية للحزب، على أن تستمر عملية التصويت حتى التاسعة مساءً.

وتحظى الانتخابات الداخلية باهتمام واسع، نظرًا لما قد تتركه نتائجها من تأثير على تركيبة الحكومة الإسرائيلية المقبلة، حال تمكن الكتلة المؤيدة لنتنياهو من الفوز بأغلبية في انتخابات الكنيست، وفقًا لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

ويُعد الليكود من بين الأحزاب الإسرائيلية القليلة التي تعتمد الانتخابات الداخلية لاختيار قائمة مرشحيها، إلا أن تعديلات أقرها الحزب هذا العام قلصت عدد المقاعد التي يملك أعضاء الحزب حرية اختيار شاغليها.

نتنياهو يوسع نفوذه على قائمة المرشحين

وفي الشهر الماضي، أصدر المركزية لحزب الليكود قرارًا عزز نفوذ نتنياهو في تشكيل قائمة الحزب، إذ منحه صلاحية اختيار 8 مرشحين ضمن أول 29 مقعدًا، قبل أن يرتفع العدد لاحقًا إلى 9 مرشحين.

وتجرى الانتخابات التمهيدية رغم محاولات نتنياهو إلغاءها، واستبدالها بآلية تقوم على اختيار مرشحي الحزب من خلال لجنة يتم تعيينها وتكون تحت سيطرة رئيس الوزراء.

وفي رسالة نشرها متحدث باسم الحزب مساء أمس، أعلن نتنياهو أنه سيصوت لصالح ما وصفها بـ«قائمة فائزة»، مبررًا ذلك برغبته في منع تشكيل حكومة تجمع رئيس حزب «ياشار» جادي آيزنكوت ورئيس حزب الديمقراطيين يائير جولان مع الأحزاب العربية.

وقال نتنياهو مخاطبًا أعضاء الحزب بشأن المقاعد التي يختارها أعضاء الليكود ولا يعينها بنفسه: «أثق بكم أعضاء الليكود في اختيار ممثليكم على النحو الأمثل وفقًا لتقديركم»، متمنيًا التوفيق للمتنافسين.

استطلاع يضع نتنياهو وآيزنكوت في صدارة المشهد

وتأتي الانتخابات الداخلية في وقت أظهر فيه استطلاع للرأي نشرته هيئة البث العام الإسرائيلية «كان» تقاربًا بين حزب نتنياهو وحزب آيزنكوت.

وبحسب نتائج الاستطلاع، سيحصل كل من الحزبين على 23 مقعدًا إذا أجريت انتخابات الكنيست حاليًا، ليصبحا أكبر حزبين في البرلمان، إلا أن أياً من الكتلتين لا يمتلك، وفق نتائج الاستطلاع، طريقًا واضحًا لتشكيل أغلبية حكومية.

وفي المقابل، يُعد يائير جولان السياسي المعارض الوحيد الذي أبدى تأييده لفكرة تشكيل حكومة بمشاركة القائمة العربية الموحدة «رعيم»، بينما أعلن قادة القائمة المناهضة لنتنياهو رفضهم لهذا الخيار.

وكان حزب «رعيم» قد شارك في حكومة نفتالي بينيت ويائير لابيد السابقة، التي لم تستمر طويلًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);