القمع المزدوج في الضفة الغربية.. بين الاحتلال والسلطة

القمع المزدوج في الضفة الغربية.. بين الاحتلال والسلطة
تعيش الضفة الغربية اليوم واقعا معقدا حيث يعاني سكانها من قمع مزدوج تمارسه سلطتان الاحتلال الإسرائيلي من جهة والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى وبينما يفترض بالسلطة أن تكون ممثلا شرعيا ومدافعا عن حقوق الشعب فإن ممارساتها الأمنية والسياسية مؤخرا أظهرت انحيازا لمصالح خارجية على حساب تطلعات الفلسطينيين في الحرية والكرامة.
كما يواجه المواطنون في الضفة ممارسات قمعية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تشمل الاقتحامات الليلية الاعتقالات التعسفية ومصادرة الأراضي في المقابل تقوم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال النشطاء وقمع التظاهرات وملاحقة الأصوات المعارضة تحت ذرائع “الأمن الداخلي” و”منع الفتنة”.
تزايدت في الآونة الأخيرة الاحتجاجات الشعبية الرافضة لأداء السلطة لاسيما بعد اغتيالات واعتقالات طالت نشطاء بارزين.
ويرى المواطنون أن السلطة تحولت من مشروع وطني إلى جهاز إداري يخدم بقاء النخبة بعيدا عن مشروع التحرر.
كما ينذر الوضع في الضفة الغربية اليوم بالخطر حيث يشعر المواطن أنه بلا حماية واقعا بين مطرقة الاحتلال وسندان السلطة ما لم تعِ القيادة الفلسطينية خطورة هذا الانفصال عن الشارع فقد تنفجر الأوضاع في أية لحظة






