أخبارسياسة

إيران تلوح بالعودة للمفاوضات النووية وتضع شروطا على واشنطن

 

أبدت طهران استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، في تطور لافت يأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات المتبادلة التي شهدها شهر يونيو الجاري. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن، اليوم السبت، عبر منشور على منصة “إكس”، أن بلاده منفتحة “من حيث المبدأ” على استئناف المحادثات، لكنه ربط ذلك بتحول واضح في لهجة الإدارة الأمريكية.

عراقجي شدد في بيانه على أن إيران صمدت طويلًا أمام ما وصفه بسياسة “الضغوط القصوى” التي تهدف إلى انتزاع حقوقها النووية، مؤكدًا أن طهران لم ولن تتخلى عن سيادتها الوطنية تحت أي ظرف. وأضاف أن العودة للمفاوضات تتطلب أولًا تخلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “النبرة غير المحترمة وغير المقبولة تجاه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله العظمى علي خامنئي”، داعيًا إلى الكف عن “إيذاء ملايين من المخلصين له حول العالم”، على حد تعبيره.

وجاء هذا التصريح الإيراني في وقت أشار فيه ترامب إلى إمكانية عقد جولة محادثات جديدة بين الطرفين خلال الأسبوع المقبل، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مكان أو طبيعة تلك المحادثات.

وتأتي هذه المؤشرات على نية العودة للمفاوضات بعد توتر كبير شهدته المنطقة، حيث تم إلغاء الجولة السادسة من الحوار بين طهران وواشنطن والتي كان من المزمع عقدها في سلطنة عُمان يوم 15 يونيو. الإلغاء جاء عقب تنفيذ إسرائيل ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية حساسة، تبعها قصف أمريكي طال منشآت نووية رئيسية داخل إيران.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى