مجلس السلام يبحث إطلاق عملة مستقرة لقطاع غزة

كتب- ياسر أحمد
يبحث مجلس السلام مع مسؤولين وطاقم لجنة إدارة غزة إمكانية إطلاق عملة رقمية مستقرة مخصصة لقطاع غزة،
بهدف دعم الاقتصاد المحلي وتسهيل المعاملات في ظل التحديات المالية والاقتصادية التي يواجهها القطاع، حسب تقارير صحفية عالمية اليوم.
وقالت مصادر مطلعة لـ فايننشال تايمز إن العملة الرقمية المقترحة ستكون مرتهنة عادةً إلى عملة رئيسية (مثل الدولار الأميركي)،
ما يمنحها استقرارًا نسبيًا مقارنة بالعملات التقليدية، وهي خطوة تحمل في طياتها إمكانات لتحسين نظام الدفع وتدفق الأموال داخل غزة.
ومن المقرر أن يعمل مجلس السلام مع لجنة إدارة غزة على تحديد الإطار التنظيمي والقانوني للعملة،
بما يشمل آليات الإصدار والحوكمة والرقابة، قبل اتخاذ قرار نهائي حول إطلاقها.
ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل واضحة عن الجهة التقنية أو المالية التي ستتولى إدارة المنصة الرقمية أو الجدول الزمني المتوقع لتطبيق المشروع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يستمر فيه العمل على تنفيذ مخرجات اجتماعات مجلس السلام التي عقدت مؤخرًا في واشنطن،
والتي ركزت بشكل أساسي على إعادة إعمار غزة وتأمين التمويل الدولي للمشاريع الحيوية داخل القطاع بعد سنوات من الدمار والصراع.
حتى الآن لم يصدر أي تصريح رسمي من قبل الجهات المعنية في غزة أو في مجلس السلام يؤكد موعد الإعلان أو تفاصيل إضافية عن العملة الرقمية.
بينما تبقى المناقشات في مراحلها الأولى وسط ترقب واسع لردود الفعل المحلية والإقليمية على هذه المبادرة.






