بين الضرورة والربح.. أسعار جديدة للإنترنت.. وباقات اقتصادية للطلاب

كتبت ـ فريدة نصر
في خطوة كانت متوقعة لكن ليست بتلك السرعة أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات دون مقدمات اليوم الأربعاء عن حزمة قرارات جديدة تهدف وفق بيان رسمي إلى إحداث توازن في السوق، شملت زيادة في أسعار بعض الباقات مقابل طرح خيارات جديدة اقتصادية
نسبة الزيادة
وفق بيان تنظيم الاتصالات تمت الموافقة على تحريك أسعار بعض باقات الاتصالات والإنترنت بنسبة تتراوح بين 9% إلى 15% (شاملة الضرائب) في وقت تم التأكيد على ثبات أسعار دقيقة المكالمات (للمحمول والأرضي)، واستقرار أسعار كروت الشحن وخدمات المحافظ الإلكترونية دون زيادة.
باقات “العدالة الرقمية” الجديدة
وفي نفس الوقت تم طرح باقة إنترنت أرضي جديدة بسعر 150 جنيهاً لتكون البديل الأرخص للباقة السابقة التي كانت تبدأ من 210 جنيهات كما تم طرح باقة محمول جديدة بسعر 5 جنيهات فقط.
وصول مجاني
في خطوة للتخفيف من وقع الزيادة كشف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن إتاحة تصفح المواقع الحكومية والتعليمية مجاناً حتى بعد انتهاء الباقة للمرة الأولى
تفاصيل أسعار باقات الإنترنت المنزلي
بناءً على التحديثات الأخيرة زادت أسعار باقة 140 جيجابايت من 160 جنيهاً إلى 239.4 جنيهاً .
وارتفع سعر الباقة سعة 200 جيجابايت من 225 جنيهاً إلى
330.6 جنيهاً.
بينما ارتفع سعر باقة 250 جيجابايت من 280 جنيهاً إلى نحو 410.4 جنيهاً
وزاد سعر باقة 1 تيرابايت من 1050 جنيهاً إلى 1550.4 جنيهاً.
مبررات الزيادة
بررت الشركات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تحريك الأسعار بعدة عوامل أهمها ارتفاع التكاليف التشغيلية بعد زيادة أسعار الوقود والكهرباء التي تعتمد عليها محطات التقوية بجانب تغير سعر الصرف مع الحاجة لاستيراد معدات الشبكات بالعملة الصعبة، واخيرا زيادة الاستهلاك بعد رصد زيادة في استهلاك البيانات بنسبة 36% خلال العام الماضي، مما يتطلب استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية.
غضب المستهلكين
في المقابل سادت حالة من الاستياء والغضب لدى قطاع كبير من المستخدمين، خاصة أصحاب الأعمال المعتمدة على الإنترنت والطلاب، معتبرين أن الزيادة تزيد من الأعباء الاقتصادية بينما رحب البعض بتوفير باقة الـ 150 جنيهاً كخيار اقتصادي لم يكن متاحاً.
بينما يرى خبراء الاتصالات أن الزيادة كانت “متوقعة” و”حتمية” لضمان استدامة الخدمة، لكنهم شددوا على ضرورة أن يرافق هذه الزيادة تحسن ملموس في جودة الشبكات وسرعة الاستجابة للأعطال.






