أقوى المرشحين للفوز بهداف كأس العالم 2026

تنطلق بطولة كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو الجاري في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. ما يفتح الباب أمام منافسة شرسة ليس فقط على اللقب العالمي. بل أيضًا على الجوائز الفردية وفي مقدمتها الحذاء الذهبي لأفضل هداف في البطولة.
وشهدت النسخة الماضية في قطر 2022 تتويج الفرنسي كيليان مبابي بجائزة الهداف برصيد 8 أهداف. متفوقًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 7 أهداف وقاد منتخب بلاده إلى التتويج باللقب.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الجديدة، تبدو المنافسة مفتوحة بين مجموعة من أبرز نجوم العالم. القادرين على صناعة الفارق وقيادة منتخباتهم نحو الأدوار المتقدمة.
كيليان مبابي المرشح الأول
يدخل قائد المنتخب الفرنسي البطولة باعتباره المرشح الأبرز للحفاظ على الحذاء الذهبي، بعدما أثبت خلال النسختين الماضيتين قدرته الاستثنائية على التسجيل في المباريات الكبرى.
ويمتلك مبابي كل المقومات اللازمة للتألق مجددًا، من سرعة هائلة وحسم أمام المرمى وخبرة كبيرة في مباريات كأس العالم.
هاري كين
يظل قائد المنتخب الإنجليزي أحد أخطر المهاجمين في العالم، خاصة مع اعتماده الكامل على إنهاء الهجمات واستغلال أنصاف الفرص.
ويأمل كين تعويض إخفاقات النسخ السابقة وقيادة “الأسود الثلاثة” نحو اللقب العالمي الأول منذ عام 1966.
ليونيل ميسي
قد تكون هذه البطولة المحطة الأخيرة للأسطورة الأرجنتينية في كأس العالم، ما يمنحه دافعاً إضافياً لترك بصمة جديدة.
ورغم تقدمه في السن، لا يزال ميسي قادراً على صناعة الفارق بالأهداف والتمريرات الحاسمة وركلات الجزاء.
كريستيانو رونالدو
يستعد النجم البرتغالي لخوض ما قد يكون آخر ظهور له في كأس العالم، وهو يطارد المزيد من الأرقام القياسية.
ورغم بلوغه الـ41 عامًا، يبقى رونالدو أحد أكثر اللاعبين حسماً أمام المرمى بفضل خبرته الكبيرة وغريزته التهديفية.
جوليان ألفاريز
نجح ألفاريز في ترسيخ مكانته كأحد أهم المهاجمين في العالم خلال السنوات الأخيرة، ويملك فرصة كبيرة للتألق مع منتخب الأرجنتين في ظل الدعم الذي يحصل عليه من ميسي ورفاقه.
عثمان ديمبيلي
بعد مواسم من التطور والثبات، أصبح ديمبيلي أكثر نضجاً وتأثيراً، ويُنتظر أن يكون أحد أبرز أسلحة فرنسا الهجومية خلال البطولة.
فينيسيوس جونيور
يعوّل المنتخب البرازيلي كثيراً على مهارات فينيسيوس وسرعته الكبيرة في اختراق الدفاعات، خاصة بعد تطوره الملحوظ في السنوات الأخيرة وتحوله إلى نجم عالمي من الطراز الأول.
رافينيا
يقدم رافينيا مستويات رائعة مع فريق برشلونة، وقد يستفيد من كثرة الفرص التي يصنعها زملاؤه في المنتخب البرازيلي ليصبح أحد المنافسين بقوة على لقب الهداف.
لامين يامال
رغم صغر سنه، يدخل يامال البطولة كواحد من أكثر اللاعبين إثارة للاهتمام، بعدما تحول إلى أحد أهم نجوم المنتخب الإسباني.
وإذا واصل تألقه، فقد يصبح أصغر لاعب ينافس على الحذاء الذهبي في تاريخ البطولة الحديثة.
فيران توريس
يمتلك مهاجم إسبانيا قدرة كبيرة على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص، وقد يكون المستفيد الأكبر من الأسلوب الهجومي الذي يعتمد عليه المنتخب الإسباني.
ومع زيادة عدد المباريات في النظام الجديد للبطولة، تبدو الفرصة أكبر من أي وقت مضى أمام النجوم الكبار لتحقيق أرقام تهديفية قياسية، ما ينذر بصراع استثنائي على الحذاء الذهبي حتى المباراة النهائية.






