تقارير و تحقيقات

اللواء ممدوح الحصري: ثورة 30 يونيو أعادت للدولة قوتها ورسخت مسيرة البناء والتنمية

حسام حفني

بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، أكد اللواء ممدوح الحصري، مساعد رئيس مجلس أمناء مستشفى بهية، أن الثورة كانت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، إذ أعادت الاستقرار.ورسخت دعائم الدولة الوطنية، ومهدت الطريق لانطلاق مشروعات التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

وفي هذا الحوار، يتحدث عن أبرز مكتسبات الثورة ودور الشباب في الحفاظ عليها، ورؤيته لمستقبل مصر.

 

■ كيف تقيم أهمية ثورة 30 يونيو في تاريخ مصر الحديث؟

 

تمثل ثورة 30 يونيو إحدى المحطات المفصلية في تاريخ الدولة المصرية الحديث، حيث عكست الإرادة الشعبية في الحفاظ على هوية الدولة الوطنية ومؤسساتها، وكانت نقطة تحول فارقة أعادت الاستقرار، ورسخت أسس بناء الدولة وسيادة القانون، وفتحت صفحة جديدة من التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.

 

■ ما أبرز المكاسب التي حققتها الثورة خلال السنوات الماضية؟

 

شهدت مصر إنجازات كبيرة، يأتي في مقدمتها استعادة الأمن والاستقرار، وهو الأساس الذي انطلقت منه عملية التنمية. كما شهدت البلاد طفرة في مشروعات البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، وتطوير شبكات الطرق، وتحقيق إنجازات في قطاع الطاقة، إلى جانب المبادرات الصحية والاجتماعية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يعكس رؤية استراتيجية لبناء الجمهورية الجديدة.

 

■ كيف أسهمت الثورة في استعادة الأمن والاستقرار؟

 

وفرت الثورة المناخ المناسب لاستعادة مؤسسات الدولة قدرتها على فرض سيادة القانون، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وهو ما وفر بيئة آمنة للاستثمار، وشجع على تنفيذ المشروعات القومية، وأعاد الثقة في قدرة الدولة على حماية مقدراتها.

 

■ ما الدور الذي لعبه الشعب المصري في نجاح ثورة 30 يونيو؟

 

الشعب المصري هو البطل الحقيقي للثورة، فقد جسد بإرادته الحرة تمسكه بالدولة الوطنية ومؤسساتها، وأثبت أن قوة الدولة تنبع من وعي شعبها، وأن وحدة المصريين كانت وما زالت أساس تجاوز الأزمات وتحقيق الاستقرار.

 

■ كيف انعكست الثورة على مسيرة التنمية والمشروعات القومية؟

 

هيأت الثورة بيئة مستقرة مكّنت الدولة من تنفيذ رؤية تنموية طموحة شملت النقل والطاقة والإسكان والزراعة والصناعة والتحول الرقمي، إلى جانب الاهتمام ببناء الإنسان من خلال تطوير التعليم والرعاية الصحية وبرامج الحماية الاجتماعية.

 

■ ما أهمية رفع وعي الشباب بأحداث ثورة 30 يونيو؟

 

وعي الشباب بتاريخ وطنهم يعزز الانتماء والمسؤولية، ويحصنهم ضد الشائعات والأفكار المتطرفة، ويؤهلهم للمشاركة الإيجابية في استكمال مسيرة البناء والتنمية، فالشباب هم صناع المستقبل.

 

■ كيف يمكن الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو؟

 

يكون ذلك بالالتزام بسيادة القانون، ودعم مؤسسات الدولة، وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، والاستمرار في تنفيذ خطط التنمية، والاستثمار في التعليم والبحث العلمي، ومواجهة الشائعات بالفكر والوعي.

 

■ ما دور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في ترسيخ قيم الانتماء بعد الثورة؟

 

تؤدي هذه المؤسسات دورًا محوريًا في بناء الوعي الوطني؛ فالمؤسسات الدينية تنشر قيم الاعتدال، والتعليم يغرس مبادئ المواطنة، بينما يسهم الإعلام الوطني في نقل الحقائق ومواجهة المعلومات المضللة، بما يدعم الاستقرار ويحافظ على الهوية الوطنية.

 

■ ما الرسالة التي توجهها للشباب في ذكرى 30 يونيو؟

 

رسالتي إلى شباب مصر أن المستقبل يُصنع بالعلم والعمل والإبداع. حافظوا على وطنكم، وتمسكوا بقيم الانتماء، وطوروا قدراتكم، وكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية، فأنتم أمل مصر ومستقبلها.

 

■ كيف ترى مستقبل مصر في ظل ما تحقق منذ الثورة؟

 

أنا على يقين بأن مستقبل مصر واعد، في ظل استمرار العمل والإرادة السياسية وخطط التنمية، والاستثمار في الإنسان، ودعم الاقتصاد والابتكار وتمكين الشباب. وما تحقق خلال السنوات الماضية يمثل قاعدة قوية لمواصلة التقدم وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.

وفي ختام الحوار، أكد اللواء ممدوح الحصري أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل رمزًا لإرادة الشعب المصري، وتجسيدًا لوحدته في حماية وطنه، مشددًا على أن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار العمل والإخلاص والوعي، حتى تواصل مصر مسيرتها نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);