مال وأعمال

انخفاض أسعار الفضة في مصر مع تراجع الأسعار العالمية

تراجعت أسعار الفضة في السوق المصرية بنسبة 4.39% خلال أسبوع، متأثرة بانخفاض الأسعار العالمية للمعدن، في ظل قوة الدولار وتزايد الضبابية بشأن السياسة النقدية الأمريكية.

ووفقًا لتحليل فني صادر عن مركز الملاذ الآمن، انخفض سعر جرام الفضة عيار 999 من نحو 113.95 جنيه في بداية الفترة إلى 108.95 جنيه بنهايتها.

وبذلك، فقد الجرام نحو 5 جنيهات خلال أسبوع.

أسعار الفضة في مصر

سجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 108.75 جنيه بنهاية الأسبوع.

كما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925، المعروف بالفضة الإسترليني، نحو 100.75 جنيه.

وسجل عيار 900 نحو 98 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 800 نحو 87.25 جنيه.

ووصل سعر الجنيه الفضة إلى نحو 806 جنيهات.

وعالميًا، سجلت أوقية الفضة نحو 66 دولارًا بنهاية الفترة محل التحليل.

الفضة عالميًا تتراجع 3.88%

تراجعت أوقية الفضة عالميًا من نحو 69.019 دولار في 24 أغسطس إلى 66.331 دولار في 28 أغسطس.

وبذلك، بلغ إجمالي الانخفاض نحو 3.88%.

وأرجع مركز الملاذ الآمن هذا التراجع إلى قوة الدولار وتغير توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة الأمريكية.

وفي المقابل، قد يمنح تراجع الدولار وعوائد السندات الفضة فرصة لاستعادة بعض مكاسبها.

لماذا تراجعت أسعار الفضة؟

جاء هبوط الفضة بالتزامن مع تطورات متباينة في الاقتصاد الأمريكي.

فمن ناحية، أظهرت بيانات الوظائف الصادرة في 7 أغسطس فقدان الاقتصاد الأمريكي نحو 23 ألف وظيفة خلال يوليو.

ومن ناحية أخرى، ارتفع التضخم وفق مؤشر أسعار المستهلكين إلى نحو 3.4% على أساس سنوي.

وبالتالي، زادت حالة عدم اليقين بشأن المسار المقبل لأسعار الفائدة.

كما أشار التقرير إلى أن 9 مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية 2026.

وقد عزز ذلك جاذبية الدولار، وبالتالي زاد الضغوط على أسعار الفضة.

استقرار الدولار يحد من التأثير

لم يشهد سعر الدولار أمام الجنيه المصري تحركًا كبيرًا خلال الفترة محل التحليل.

لذلك، جاء التراجع المحلي للفضة بشكل أساسي نتيجة انخفاض السعر العالمي، وليس بسبب تغير حاد في سعر الصرف.

كما ظلت حركة العرض والطلب داخل السوق المصرية عند مستويات معتدلة.

الفجوة السعرية للفضة

أظهر التحليل تحرك الفجوة بين السعر المحلي للفضة والسعر العادل المحسوب وفق السعر العالمي ضمن نطاقات محدودة.

وارتفعت الفجوة الموجبة من نحو 1.27 جنيه، بما يعادل 1.13% في 24 أغسطس، إلى نحو 1.68 جنيه، بنسبة 1.57% في 28 أغسطس.

في المقابل، سجلت أدنى فجوة سالبة نحو 2.18 جنيه، بما يعادل 1.95% في 27 أغسطس.

ويرى المركز أن هذه التحركات طبيعية، ولا تعكس أزمة في المعروض المحلي.

عجز عالمي يدعم الفضة

ورغم التراجع الأخير، لا تزال الأساسيات طويلة الأجل لسوق الفضة داعمة للأسعار.

ويشير التقرير إلى استمرار العجز في السوق العالمية للعام السادس على التوالي.

ومن المتوقع أن يصل العجز إلى نحو 46 مليون أوقية خلال 2026.

كما يمثل الطلب الصناعي عاملًا مهمًا في دعم أسعار الفضة، خاصة مع استخدامها في قطاع الطاقة الشمسية وتطبيقات تكنولوجية وصناعية متعددة.

توقعات أسعار الفضة

يتوقع مركز الملاذ الآمن تحرك الفضة على المدى القصير في نطاق عرضي مع ميل هابط.

وتظل حركة المعدن مرتبطة بتطورات الدولار وأسعار الفائدة والبيانات الاقتصادية الأمريكية.

في المقابل، قد يدعم استمرار العجز العالمي والطلب الصناعي فرص تعافي الفضة على المدى الطويل.

وعلى المستوى المحلي، يوفر استقرار سعر الصرف واعتدال حركة العرض والطلب قدرًا من الاستقرار للسوق المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);