مراكز الشباب تخدم 12.9 مليون عضو وتستقبل 49.5 مليون زيارة سنويًا

صرح محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، أن مراكز الشباب أصبحت اليوم إحدى الركائز الأساسية لبناء الإنسان المصري وصناعة جيل جديد قادر على قيادة المستقبل، مؤكدًا أن هذه المراكز لم تعد مجرد مبانٍ لممارسة الأنشطة، بل تحولت إلى مراكز حياة متكاملة تنمي النشء والشباب والرياضيين بدنيًا وثقافيًا واجتماعيًا، لتكون قلب التنمية في الجمهورية الجديدة.
وأوضح الشاذلي أن وزارة الشباب والرياضة تحت قيادة الدكتور أشرف صبحي ، تمتلك حاليًا 4588 مركز شباب منتشرة بجميع محافظات الجمهورية، تضم نحو 4 مليون عضو مسجل، وتستقبل ما يقرب من 49.5 مليون زيارة سنويًا، بينما يستفيد من خدماتها وأنشطتها المختلفة نحو 12.9 مليون مواطن، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الدور المجتمعي والتنموي الذي تقوم به مراكز الشباب.
مراكز الشباب تمثل أداة رئيسية في تنفيذ رؤية مصر 2030
وأكد المتحدث الرسمي أن مراكز الشباب تمثل أداة رئيسية في تنفيذ رؤية مصر 2030، باعتبارها منصات شاملة للتنمية المتكاملة، تسهم في بناء الوعي، وصقل المهارات، واكتشاف المواهب، وترسيخ القيم الإيجابية والانتماء الوطني لدى الشباب والنشء.
وأضاف الشاذلي أن الوزارة تحرص على تقديم حزمة متنوعة من البرامج الرياضية والثقافية والتطوعية والمجتمعية داخل مراكز الشباب، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات، وجعل هذه المراكز جسرًا مباشرًا للتواصل بين الدولة والمواطنين، وداعمًا رئيسيًا للوعي المجتمعي.
مراكز خدمة مجتمعية حقيقية
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن مراكز الشباب تطورت لتصبح مراكز خدمة مجتمعية حقيقية، تقدم الدعم للأسر، وتستضيف حملات توعوية وصحية، وبرامج تنموية للأطفال والشباب وكبار السن، لتتحول إلى نقاط ارتكاز تنموية داخل كل مجتمع محلي.
مراكز الشباب لم تعد مقتصرة على ممارسة الرياضة فقط
واختتم تصريحاته مؤكدًا أن:«مراكز الشباب لم تعد مقتصرة على ممارسة الرياضة فقط، بل أصبحت منصات حياة وخدمة مجتمعية وصناعة أمل، تلعب دورًا محوريًا في دعم المواطن المصري وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات».






