
كتبت – رانا تامر كمال – شيّع المئات من أهالي بورسعيد، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، جثمان الشابة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، في مشهد جنائزي مهيب خيّم عليه الحزن والانهيار بين أفراد أسرتها وأصدقائها.
وأديت صلاة الجنازة على الفقيدة وسط حضور غفير من الأهالي الذين حرصوا على المشاركة في تشييع الجثمان ومواساة أسرتها، وسط حالة من الصدمة التي خيمت على الشارع البورسعيدي عقب انتشار تفاصيل الواقعة.
عروس بورسعيد
وتعود ملابسات الحادث إلى توجه الضحية لتناول وجبة الإفطار داخل منزل أسرة خطيبها، بناءً على دعوة منهم، إلا أنها فارقت الحياة في ظروف غامضة داخل «شقة الزوجية» التي لا تزال تحت الإنشاء، ما أثـار تساؤلات عديدة حول ما جـرى داخل الشقة قبل وفاتها.
من جانبها، وجهت أسرة فاطمة اتهامات مباشرة لأسرة الخطيب بالتسبب في وفاتها، حيث أكدت والدتها وجود شبهة جنائية، مشيرة إلى أن ابنتها تعرضت للخنق باستخدام «إيشارب»، وفق روايتهم.
وفي المقابل، تكثف الأجهزة الأمنية في بورسعيد جهودها لكشف ملابسات الواقعة، حيث تم التحفظ على عدد من أفراد أسرة الخطيب لسماع أقوالهم، فيما تواصل جهات التحقيق فحص الأدلة وسماع الشهود، تمهيدًا لإعلان النتائج النهائية وكشف حقيقة ما حدث.
وتبقـى القضية محل متابعة واسعة من الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية خلال الأيام المقبلة.







