
سيناء – محمود الشوربجي
اختتمت دولة الإمارات العربية المتحدة حملة «جسر حميد الجوي» بعد شهرين من العمليات الإنسانية المكثفة، وذلك ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، في إطار جهودها المتواصلة لدعم السكان المتضررين في قطاع غزة.
ووفقًا لبيان رسمي، نقلت الحملة أكثر من 600 طن من المساعدات الإنسانية والغذائية إلى العريش، التي تستخدم كمركز لوجستي لتجميع الشحنات قبل إدخالها إلى القطاع بالتنسيق مع الجهات المختصة، في ظل أوضاع إنسانية معقدة يشهدها قطاع غزة.
وتضمنت الشحنات نحو 30 ألف سلة غذائية جرى إعدادها وفق معايير إنسانية تستهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، مع توقعات باستفادة أكثر من 150 ألف شخص من هذه المساعدات، في خطوة تهدف إلى دعم الأمن الغذائي وتقليل آثار الأزمة الإنسانية.
وتندرج الحملة ضمن حزمة أوسع من المبادرات الإغاثية التي تنفذها الإمارات عبر عملية «الفارس الشهم 3»، والتي أطلقت بتوجيهات محمد بن زايد آل نهيان، وتشمل تسيير جسور جوية وبحرية، وتنفيذ عمليات إسقاط جوي عبر «طيور الخير»، إلى جانب دعم المستشفيات الميدانية والعائمة، وتوفير الإمدادات الطبية والغذائية.
ويعكس هذا التحرك نهجًا إماراتيًا مستمرًا في تعزيز الاستجابة الإنسانية السريعة، وتوسيع نطاق المساعدات لتشمل أكبر عدد ممكن من المتضررين، في ظل التحديات اللوجستية والإنسانية التي تواجه جهود الإغاثة في قطاع غزة.
تبرز الحملة الدور المتزايد للممرات اللوجستية الإقليمية، وعلى رأسها مدينة العريش، في تسهيل تدفق المساعدات إلى قطاع غزة، كما تعكس أهمية التنسيق الدولي لضمان وصول الإغاثة إلى مستحقيها وسط ظروف ميدانية معقدة.






