ماذا فعل الرئيس السيسي وبن زايد في “الميدان” بالإمارات؟.. القصة الكاملة لمفرزة المقاتلات المصرية
زيارة مفاجئة تكشف لأول مرة وجود “مفرزة مقاتلات مصرية” داخل الإمارات

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، زيارة تفقدية إلى ما وُصف بـ“مفرزة المقاتلات المصرية” المتمركزة داخل دولة الإمارات، في خطوة هي الأولى من نوعها التي يُعلن فيها رسميًا عن وجود هذا التواجد العسكري المصري هناك.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، جاءت الزيارة بهدف الاطلاع على مستوى الجاهزية والاستعدادات العملياتية للقوات، والوقوف على الجهود المبذولة لتعزيز القدرات العسكرية في مواجهة مختلف التحديات.
وشارك في الجولة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعدد من القيادات العسكرية الإماراتية، إلى جانب قيادات من الجانبين المصري والإماراتي.
مناقشات عسكرية ورسائل سياسية في توقيت حساس
وخلال الزيارة، استعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، وتبادلا وجهات النظر بشأن عدد من الملفات ذات الطابع الأمني والاستراتيجي.
كما أكد الجانبان على عمق العلاقات الثنائية، وحرص البلدين على تعزيز التعاون في المجالات الدفاعية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وفي السياق ذاته، شدد الرئيس السيسي على تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات، مؤكدًا أن أمن الإمارات جزء من أمن مصر، وأن أي تهديد لسيادتها يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة.
ما هي “مفرزة المقاتلات” ولماذا تثير الاهتمام؟
مصطلح “المفرزة” يشير إلى وحدة عسكرية صغيرة تُكلف بمهام عملياتية محددة، وتأتي ضمن تشكيلات أقل من الوحدات الكبرى في القوات المسلحة.
وأظهرت صور نشرتها وكالة “وام” وجود طيارين يرتدون زي القوات الجوية المصرية، وسط ترجيحات من خبراء بأن الأمر يتعلق بمقاتلات فرنسية من طراز “رافال”، التي تعد مصر من أكبر مشغّليها في المنطقة.
أسئلة بلا إجابات رسمية حتى الآن
ورغم الإعلان الإماراتي، لم يصدر حتى الآن بيان تفصيلي من الجانب المصري بشأن طبيعة المهمة أو حجم التواجد العسكري، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة الدور والمهام التي تقوم بها هذه المفرزة داخل الإمارات.
كما أثارت الزيارة المفاجئة وغياب التفاصيل الرسمية المزيد من التكهنات حول الأبعاد الاستراتيجية للتعاون العسكري بين البلدين في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.






