أخبار

“عايزة حقي”.. استغاثة فتاة بعد واقعة اعتداء داخل سكن عمل بشرم الشيخ

أثارت فتاة تُدعى بسنت رحمي حالة واسعة من الجدل والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مقطع فيديو صادم كشفت فيه عن تعرضها لواقعة اعتداء داخل سكن تابع لجهة عملها في مدينة شرم الشيخ، مؤكدة أنها واجهت الضرب والإهانة داخل مقر إقامتها، إلى جانب ما وصفته بـ«تجاهل صريح من المسؤولين» وغياب أي تحرك لإنصافها.

ظهرت بسنت في الفيديو وهي في حالة انهيار وبكاء، حيث روت تفاصيل ما حدث داخل سكن العاملين، موضحة أنها فوجئت بتعرضها للاعتداء من قبل إحدى زميلاتها داخل السكن، قائلة إنها لم تتمكن من الدفاع عن نفسها إلا بعد تدخل زميلتين أخريين.

وأضافت أنها خرجت من مكان الواقعة في حالة صدمة شديدة، متجهة إلى باب السكن وهي ترتدي ملابس المنزل، قبل أن تحاول التواصل مع مسؤولي العمل لإبلاغهم بما جرى، إلا أن رد الفعل – بحسب روايتها – لم يكن متوقعًا.

وقالت: «الموضوع اتقابل بتجاهل شديد، وقالولي ماتعليش صوتك وماتفضحيناش، وأصحاب الشغل لو عرفوا ممكن نطرد كلنا، وكأن المشكلة الأساسية هي الفضيحة مش حقي أنا».

استياء من ردود الفعل داخل جهة العمل

وأشارت الفتاة إلى أنها شعرت بصدمة أكبر من طريقة تعامل المسؤولين مع الواقعة، حيث تم التقليل من حجم ما تعرضت له، قائلة: «قالولي إنتي مكبرة الموضوع ليه؟ هي ضربتك بالنار؟! أنا مش قليلة عشان أسيب أهلي وأجي أتعرض للإهانة».

وأكدت أنها لم تجد أي دعم أو تدخل حقيقي لحمايتها أو التحقيق في الواقعة، ما زاد من شعورها بالظلم والعجز.

ظروف شخصية صعبة ومعاناة مادية

وتطرقت بسنت إلى ظروفها الشخصية، موضحة أنها تتحمل مسؤولية إعالة والدتها المسنة بعد وفاة والدها، وأنها اضطرت لترك دراستها وتأجيل امتحاناتها من أجل العمل.

وقالت: «أنا سايبة حياتي ودراستي في القاهرة عشان أشتغل وأصرف على نفسي وعلى أمي، ودلوقتي معنديش مكان أروح له ولا فلوس أرجع بيها».

وأضافت أنها كانت تعمل سابقًا في دار الأوبرا المصرية لمدة ثلاث سنوات، لكنها تركت العمل بسبب ضعف الدخل وعدم قدرتها على تغطية نفقاتها الأساسية.

استغاثة أخيرة ومطالبة بالإنصاف

واختتمت الفتاة حديثها برسالة استغاثة مؤثرة طالبت فيها الجهات المعنية بالتدخل العاجل وإنصافها، قائلة:
«أنا عاوزة حقي.. معنديش غير حكومة بلدي تجيبلي حقي.. إحنا مش عايشين في غابة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);