
نشرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تقريرًا يستعرض أبرز جهودها خلال الأسبوع الماضي، في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة، وذلك خلال الفترة من 19 إلى 25 يونيو الجاري.
وأوضح التقرير أن الوزارة شهدت نشاطًا مكثفًا خلال الأسبوع الرابع من يونيو، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، حيث تنوعت الجهود بين التحركات الميدانية، وتكثيف الخدمات البيطرية، وتعزيز التعاون الدولي، وضبط الأسواق، ودعم المزارعين.
وفي هذا الإطار، أعلن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، تطلع مصر لاستضافة مؤتمر مكافحة التصحر COP18 عام 2028، بما يعكس الدور المصري في قضايا البيئة والتغيرات المناخية. كما عقد لقاءات مع شركتي “بيتي” و”المراعي” لبحث فرص التوسع في الاستثمارات بقطاعي الإنتاج الحيواني والداجني.
وشهد الأسبوع أيضًا بحث آفاق التعاون الزراعي مع وفد بولندي رفيع المستوى، إلى جانب التأكيد على استمرار نقل الخبرات الزراعية للدول العربية، ومتابعة انتظام منظومة صرف الأسمدة مع توجيه الإدارات المختصة باستمرار العمل خلال الإجازات لضمان تلبية احتياجات المزارعين.
وعلى صعيد الثروة الحيوانية، أصدرت الهيئة العامة للخدمات البيطرية 491 ترخيص تشغيل لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني، ونفذت حملات تحصين شملت نحو 8 ملايين جرعة ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، إلى جانب فحص وعلاج أكثر من 80 ألف رأس ماشية ونحو 65 ألف طائر، وتنفيذ أكثر من 200 قافلة بيطرية مجانية، فضلاً عن إجراء أكثر من 16 ألف زيارة ميدانية ضمن أعمال الترصد الوبائي.
وفي مجال الرقابة، تمكنت الأجهزة التابعة للوزارة من ضبط أكثر من 6 أطنان من الأسمدة المغشوشة والمهربة، مع تكثيف الحملات لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
كما عززت الوزارة تعاونها الدولي من خلال بحث الشراكة مع وزارة الزراعة الأمريكية في مجال الصحة الحيوانية، وتوسيع التعاون مع الجانب الصيني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية، إلى جانب المشاركة في فعاليات دولية بالصين والمغرب لدعم الابتكار الزراعي وتبادل الخبرات.
وعلى مستوى الخدمات الميدانية، تم صرف نحو 4 ملايين شيكارة أسمدة للمزارعين خلال الموسم الصيفي، وإزالة 42 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية، مع تنفيذ حملات لمكافحة دودة الحشد الخريفية، واستكمال أعمال تطوير الجمعيات الزراعية وتطهير المساقي لتحسين كفاءة استخدام المياه.
وفي إطار دعم التنمية الريفية، أطلقت الوزارة مبادرة “القرية المنتجة” بالتعاون مع وزارات الصناعة والتنمية المحلية والتضامن الاجتماعي، بهدف تعزيز الإنتاج المحلي وتوفير فرص عمل، كما دعمت برامج الابتكار الزراعي التي استفاد منها نحو 200 ألف مزارع، فيما تم اختيار مصر لاستضافة شبكة صحة الحيوان بمنطقة البحر المتوسط، في خطوة تعكس الثقة الدولية في القدرات المصرية بمجال الصحة الحيوانية.






