
وقع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بروتوكول تعاون بين الشركة القابضة لكهرباء مصر وشركة اتصالات مصر، يستهدف تحديث منظومة قياس استهلاك الكهرباء بمواقع الشركة على مستوى الجمهورية، عبر إحلال العدادات التقليدية بعدادات ذكية، وذلك في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتطوير خدمات قطاع الطاقة.
وجرت مراسم التوقيع بمقر وزارة الكهرباء في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث وقع البروتوكول المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، وحسام عبدالعزيز المعداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة اتصالات مصر، بحضور عدد من قيادات الجانبين.
ويأتي البروتوكول ضمن خطة وزارة الكهرباء للتوسع في استخدام العدادات الذكية وتعزيز التكامل مع مختلف القطاعات، بما يتيح تطوير منظومة قياس الاستهلاك وتحسين كفاءة إدارة الطاقة. إلى جانب دعم الاعتماد على الحلول الرقمية الحديثة في تشغيل الشبكات الكهربائية.
ويتضمن الاتفاق ربط العدادات الجديدة بالأنظمة المركزية لإدارة بيانات العدادات (MDM) ومنظومة التشغيل الموحدة (UHES)، بما يسمح بجمع بيانات الاستهلاك بصورة لحظية، وتحليل أنماط الاستخدام، واكتشاف الأعطال الفنية مبكرًا، ورفع كفاءة تشغيل الشبكات.
الإجراءات المالية والإدارية
كما يشمل البروتوكول إصدار فواتير مجمعة لجميع المواقع التابعة لشركة اتصالات مصر، بما يسهم في تبسيط الإجراءات المالية والإدارية، إلى جانب إدارة عمليات القراءة والفوترة والتحصيل إلكترونيًا، مع توفير الدعم الفني المستمر لضمان كفاءة المنظومة.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن تطوير قطاع الكهرباء يمثل عملية مستمرة تستهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ومختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ خطة التحول من الشبكات التقليدية إلى الشبكات الذكية، بما يمكنها من استيعاب التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة ورفع كفاءة نقل وتوزيع الكهرباء.
وأوضح الوزير أن العدادات الذكية تمثل أحد أهم أدوات التحول الرقمي داخل قطاع الكهرباء، لما توفره من دقة في احتساب الاستهلاك، وسرعة في متابعة البيانات، وتحسين كفاءة إدارة الموارد.مؤكدًا أن التعاون مع شركات الاتصالات يعزز تطبيق الحلول التكنولوجية الحديثة ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاً لموضوعات ذات صلة بموضوع النص:لا تخفيف للأحمال هذا الصيف.. الكهرباء تعلن جاهزية الشبكة وتوضح أسباب ارتفاع الفواتير
وأضاف أن البروتوكول يعكس نموذجًا للتكامل بين قطاعي الكهرباء والاتصالات. ويفتح المجال أمام المزيد من الشراكات التي تسهم في تطوير البنية التحتية للطاقة، وتحسين كفاءة التشغيل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمشتركين في مختلف أنحاء الجمهورية.






