أخبارسياسة

خارج كليات السياحة.. كيف تدار الفنادق بأيدي تخصصات أخرى؟

 

 

في ظل النمو المتسارع الذي يشهده قطاع السياحة المصري، تضع وزارة السياحة والآثار تنمية العنصر البشري في مقدمة أولوياتها، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الخدمات السياحية وتعزيز تنافسية المقصد المصري. وفي هذا الإطار، كشفت الوزارة عن خطة جديدة لتأهيل العاملين، تتضمن برامج تدريبية متخصصة وإطلاق أول منصة إلكترونية للتدريب في مجالي السياحة والآثار، بالتزامن مع تأكيد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن غالبية العاملين بالقطاع ليسوا من خريجي كليات ومعاهد السياحة والفنادق، وإنما يتم إعدادهم وتأهيلهم وفق احتياجات سوق العمل.

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن قطاع السياحة في مصر لا يعتمد فقط على خريجي كليات ومعاهد السياحة والفنادق، موضحًا أن نحو 65% من العاملين بالقطاع ينتمون إلى تخصصات مختلفة، ويتم تأهيلهم وفق برامج تدريبية تتناسب مع احتياجات سوق العمل.

وأوضح الوزير، خلال لقائه بمحرري الملف السياحي، أن الوزارة بدأت تنفيذ برامج تدريبية تمتد لمدة ستة أشهر، تستهدف إعداد وتأهيل الراغبين في الالتحاق بالعمل في القطاعين السياحي والفندقي، من خلال تزويدهم بالمهارات العملية والمهنية اللازمة للعمل في مختلف التخصصات.

وأشار إلى أن هذه البرامج تأتي في إطار خطة الوزارة لسد احتياجات سوق العمل من العمالة المؤهلة، ورفع كفاءة العنصر البشري باعتباره أحد أهم عوامل تطوير صناعة السياحة المصرية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير السياحة والآثار إطلاق أول منصة إلكترونية متخصصة للتدريب في مجالي السياحة والآثار في مصر، تحت اسم EGTAP.com، بهدف توفير برامج تدريبية حديثة ومعتمدة للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب الباحثين والدارسين في المجال.

استراتيجية الدولة

وأضاف أن المنصة تمثل خطوة مهمة في دعم استراتيجية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز التحول الرقمي، حيث تقدم محتوى تدريبيًا احترافيًا ومتخصصًا يلبي احتياجات العاملين في مختلف القطاعات السياحية والأثرية.

وأوضح فتحي أن المنصة تضم مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية وورش العمل، يقدمها نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين، مع تطبيق منظومة تقييم مستمرة لقياس أداء المدربين والمتدربين، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والاستفادة من البرامج التدريبية.

وأكد وزير السياحة والآثار أن الاستثمار في تنمية الموارد البشرية يمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير القطاع السياحي، مشيرًا إلى أن تأهيل الكوادر ورفع كفاءتها يسهم في تعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري، وتقديم خدمات تتوافق مع المعايير الدولية، بما يدعم جهود الدولة في زيادة معدلات النمو السياحي خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);