«بنتي أشرف من الشرف».. والد ضحية جريمة سوهاج يكشف مفاجآت جديدة قبل مقتلها

«بنتي أشرف من الشرف».. بهذه الكلمات بدأ والد حسناء، ضحية الجريمة التي شهدتها قرية شوش بمحافظة سوهاج. حديثه عن الساعات والأيام التي سبقت مقتل ابنته، كاشفًا تفاصيل جديدة بشأن حياتها الزوجية. والرسائل والصور التي وصلتها قبل الواقعة، مؤكدًا أن ما جرى تداوله بشأنها لا يمت للحقيقة بصلة، وفق روايته.
وقال والد حسناء، في أول تعليق له على الواقعة، إن ابنته كانت تبلغ من العمر 25 عامًا. ومتزوجة منذ نحو عامين، وكانت تعيش مع زوجها حياة هادئة ومستقرة، إلا أن زواجهما لم يُثمر عن أطفال.
مؤكدا أن زوج ابنته سافر إلى ليبيا قبل نحو 5 أشهر للعمل، الأمر الذي دفع حسناء إلى العودة لمنزل أسرتها والإقامة مع والدها لحين عودة زوجها.
مشيرًا إلى أن الزوج كان يتواصل معها هاتفيًا بشكل يومي للاطمئنان عليها ومتابعة أحوالها.
مشاجرة بسبب «الغسيل»</h2>
وتحدث والد الضحية عن بداية الخلافات التي ربطت ابنته ببعض أطراف الواقعة، موضحًا أنها تعود إلى مشاجرة قديمة نشبت بين أهل زوجها وأشخاص آخرين، مؤكدًا أن ابنته لم تكن طرفًا ف
يها.
وقال: «حصل بينهم وبين أهل جوزها خناقة بسبب الغسيل اللي نقط عليهم.. والخناقة دي كانت بعيدة عن بنتي خالص، والموضوع اتلم وانتهى».</p>
وأكد أن تلك المشاجرة لم تكن مرتبطة بابنته، وأن الأمور انتهت في حينها، قبل أن تتطور الأحداث لاحقًا بصورة لم تكن الأسرة تتوق
عها.
صور مفبركة بالذكاء الاصطناعي</h2>
وكشف والد حسناء عن واقعة قال إنها سبقت الجريمة بأيام، موضحًا أن ابنته فوجئت يوم 9 أغسطس بوصول صور إلى هاتفها، وصفها بأنها مفبركة وتسيء إلى سمع
تها.</p>
وأضاف أنه لم يتعامل مع الأمر باعتباره مجرد واقعة عابرة، فاصطحب ابنته في اليوم التالي، 10 أغسطس، إلى مباحث الإنترنت، حيث جرى تحرير محضر بشأن الصور التي وصل
تها.</p>
وتابع والد الضحية: «الضابط قال لنا إن دي صور معمولة بالذكاء الاصطناعي، وحكينا لجوزها وعرفناه لأن الموضوع كان مشكلة، وفهمناه إننا عملنا مح
ضر».</p>
وأشار إلى أن أحد الضباط تواصل مع زوج ابنته الموجود في ليبيا، موضحًا أن الزوج كان على علم بما حدث، وأنه جرى إبلاغه بأن الصور محل الأزمة مصطنعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب روا
يته.
آخر لقاء جمع الأب بابنته</h3>
واستعاد والد حسناء تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الجريمة، مؤكدًا أن زوج ابنته حضر إلى منزل الأسرة يوم 15 أغسطس، في نحو الساعة الواحدة صبا
حًا.</p>
وقال إن الزوج أبلغه بأنه سيأخذ حسناء معه لمدة يومين، على أن تسافر معه بعد ذلك إلى ليبيا مرة أخرى، وهو ما جعل الأب يودع ابنته دون أن يعلم أن ذلك سيكون اللقاء الأخير بين
هما.
وأضاف أن حسناء غادرت برفقة زوجها، قبل أن تصل إلى الأسرة لاحقًا أنباء مقتلها على يد زوجها، وفقًا لرواية والدها.
«بنتي شريفة ومحترمة»</h4>
وفي ختام حديثه، شدد والد حسناء على تمسكه ببراءة ابنته من الاتهامات التي طالت سمعتها، مؤكدًا أن ابنته كانت محل احترام أسرتها والمحيطين
بها.
وقال: «بنتي شريفة ومحترمة.. وأنا راضٍ بقرار القضاء العادل وربنا يظهر الحق».






