وفود كندية وبريطانية وعراقية ومغربية وجزائرية وليبية وتونسية الي جانب نظرائهم المصريين يشاركون في المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب بالقاهرة

كتب – نوفل البرادعي – أعرب الدكتور أصيل الشريف رئيس المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب وخبير التدريب والتطوير وإدارة المؤتمرات الدولية عن سعادته باتساع دائرة المشاركة العربية من الدول العربية الشقيقة أو من بلاد المهجر وهو ما يعزز شعار المؤتمر ومحوره الأهم وهو حين يتحول التأثير إلى رسالة والمسؤولية إلى صناعة للمستقبل في زمنٍ أصبحت فيه الكلمة أسرع من الريح والصورة أبلغ من الخطب والمنشور الواحد قادرًا على الوصول إلى ملايين البشر في لحظات لم يعد التأثير مجرد شهرة عابرة أو أرقامٍ تتصدر منصات التواصل الاجتماعي بل أصبح مسؤولية ورسالة وصناعة حقيقية تسهم في تشكيل الوعي وبناء المجتمعات وصناعة المستقبل.
وأضاف الشريف في تصريحاته الصحفية اليوم وهو يتابع مع فريقه استكمال الإعداد والتجهيز للمؤتمر بالقاهرة إننا ومن هذا المنطلق يأتي التحضير للمؤتمر الدولي للمؤثرين العرب 2026 ليكون منصة عربية رائدة تجمع نخبة من الإعلاميين والمفكرين والأكاديميين وصناع المحتوى والمؤثرين من مختلف الدول العربية تحت مظلة حوار علمي ومهني يسعى إلى ترسيخ مفهوم التأثير الإيجابي وتعزيز دور الإعلام الرقمي في خدمة الإنسان والمجتمع.
وأشار الشريف أن المؤتمر سيُعقد يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 بقاعة الأوركيد بالقاهرة بمشاركة شخصيات عربية بارزة وخبراء في مجالات الإعلام والتدريب والتنمية وصناعة المحتوى في حدثٍ يُعد الأول من نوعه من حيث جمعه بين البعد العلمي والمهني والإعلامي في آنٍ واحد.
التأثير رسالة .. والريادة مسؤولية
وأضاف الشريف إن المؤتمر يحمل شعارًا يعبر عن فلسفته العميقة:
”التأثير رسالة… والريادة مسؤولية.” فالتأثير الحقيقي لا يقاس بعدد المتابعين فقط، بل بقدرة صاحبه على إحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين، وغرس القيـم النبيلة، ونشر المعرفة، وتحفيز الإبداع، وتعزيز الانتماء والهوية العربية.
وسيناقش المؤتمر عبر جلساته المتخصصة العديد من القضايا المحورية من أبرزها مستقبل الإعلام الرقمي العربي وأخلاقيات التأثير عبر المنصات الإلكترونية ودور المؤثرين في بناء الوعي المجتمعي وصناعة المحتوى الهادف ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة بالإضافة إلى استعراض تجارب عربية ناجحة استطاعت أن تحول التأثير الرقمي إلى قوة تنموية وثقافية واقتصادية فاعلة.
كما يمثل المؤتمر فرصة استثنائية لمد جسور التواصل بين المؤثرين والمؤسسات الإعلامية والأكاديمية والشركات الراعية بما يسهم في خلق شراكات استراتيجية ومبادرات نوعية تخدم المجتمعات العربية وتدعم مسيرة التنمية المستدامة.
ولأن التكريم ثقافة حضارية تعزز العطاء سيشهد المؤتمر تكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات العربية التي تركت بصمات مؤثرة في مجالات الإعلام والثقافة والتنمية المجتمعية والعمل الإنساني، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم الملهمة.
مشروع عربي متكامل
إن المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب ليس مجرد فعالية عابرة تنتهي بانتهاء جلساتها بل هو مشروع عربي متكامل يسعـى إلى تأسيس مجتمع مهني للمؤثرين العرب وإطلاق مبادرات مستدامة تعزز حضور التأثير الإيجابي في مختلف القطاعات وتؤكد أن الإعلام الواعي يمكن أن يكون شريكًا حقيقيًا في صناعة النهضة والتنمية.
وفي ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مؤثرين يحملون الفكر قبل الشهرة والرسالة قبل الانتشار والقيـم قبل الأرقام ليكونوا سفراء للوعي والبناء والإلهام إننا لا نبحث عن مؤثرين يصنعون الضجيج، بل عن مؤثرين يصنعون الأثر، ولا نبحث عن انتشارٍ مؤقت، بل عن رسالةٍ تبقـى ولا عن نجومية عابرة بل عن قيادة تصنع المستقبل.
ووجه الشريف الدعوة لكل المؤثرين العرب بقوله من القاهرة قلب العروبة النابض تنطلق رسالة المؤتمر إلى كل مؤثر عربي: اجعل من تأثيرك قيمة ومن حضورك رسالة ومن منصتك منبرًا للوعي والبناء فالأمم لا تنهض بكثرة الأصوات بل بقوة الرسائل وصدق أصحابها وبهذا يفتح المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب أبوابه أمام مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك حيث يلتقي الفكر بالإعلام والخبرة بالتجربة والتأثير بالمسؤولية من أجل مستقبل عربي أكثر وعيًا وإشراقًا وتأثيرًا.
المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب
وأضاف الشريف في تصريحاته الصحفية إنه يشعر بالفخر والاعتزاز بالنيابة عن نفسه والزملاء في اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر لتوجيه الدعوات لشخصيات عربية وعالمية من كافة أقطار الوطن العربي الحبيب ومن دول المهجر تقديرًا لأصحاب الفكر والإبداع في كافة القطاعات البشرية العلمية والمعملية والأكاديمية والفنية والإعلامية ممن يساهمون في تشكيل الفكر والوجدان العربي الشامل.
فأهلًا ومرحبًا بأصدقاء المؤتمر من بريطانيا وكندا ولبنان والمغرب وسوريا والجزائر واليمن وكافة الأقطار يتقدمهم البروفسير دكتور فايز صالح أستاذ ورئيس قسم تقويم الأسنان بلبنان والدكتور عبد الله الجراح استشاري الطب النفسي من لبنان والدكتورة كالين فايز صالح اللبنانية الكندية سفيرة الريادة الإنسانية والدكتور بشار عيسي الإعلامي والكاتب الصحفي العروبي من سوريا والدكتورة رانيا مروان محمد سبانو رئيس مؤسسة المرأة العربية والسورية ببريطانيا من سوريا والشاعرة والأديبة المغربية عائشة تاقي ومن تونس نادية بوترية والدكتور نضال العبادي من العراق وفاطمة محمود من ليبيا والدكتور خدير العربي من الجزائر والدكتورة ريما حسن من ليبيا والدكتور محمد متوكل من المغرب والدكتورة مريم صالح مسؤول المكتب الإعلامي بالسفارة الليبية بالقاهرة ولفيف من القيادات الإعلامية والفنية والصحفية والمهتمين بالشأن العام في جمهورية مصر العربية.







