الصناعة تعزز استثمارات الكتان المصري بشراكة صينية

تسعى وزارة الصناعة إلى استعادة مكانة الكتان المصري وتعظيم الاستفادة من موارده. وفي هذا الإطار، عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع وفد مجموعة كينجدوم الصينية لخيوط الكتان.
وترأس الوفد الصيني رين ويمينغ. وناقش الاجتماع مستجدات إنشاء مصنع المجموعة بمدينة السادات.
ومن المقرر أن يبدأ المصنع التشغيل خلال الربع الأول من عام 2027. ويقام المشروع على مساحة تصل إلى 50 ألف متر مربع.
استراتيجية لتعظيم القيمة المضافة
وأكد وزير الصناعة أن استراتيجية الوزارة تستهدف وقف تصدير الخامات الأولية في صورتها الخام. وتركز الوزارة بدلًا من ذلك على تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة.
ولا يقتصر المشروع الجديد على إنتاج خيوط الكتان فقط. بل يستهدف جذب استثمارات متكاملة تغطي مختلف مراحل سلسلة التوريد.
وتشمل هذه المراحل تطوير وتجهيز ألياف الكتان. كما تمتد إلى الغزل والنسيج والصباغة، ثم تصنيع الأقمشة والملابس والمفروشات النهائية.
تأهيل الموردين المحليين
وأشاد الجانب الصيني بالفرص الاستثمارية الواعدة في السوق المصرية. وتمتلك المجموعة حصة تصل إلى 52% من صادرات الصين من خيوط الكتان.
وتستهدف الشراكة تأهيل الموردين المحليين ورفع كفاءتهم. كما تعمل على توافق منتجاتهم مع المواصفات القياسية العالمية.
ومن شأن ذلك دمج الكتان المصري تدريجيًا في سلاسل الإمداد العالمية. كذلك يفتح المجال أمام زيادة الصادرات المصرية من المنتجات القائمة على الكتان.






