رياضة

سيناريوهات اعلان رابطة الأندية لأزمة مباراة القمة

تترقب جماهير  الأهلي والزمالك، قرارات رابطة الأندية المحترفة في أعقاب الأزمة الأخيرة التي شهدتها مباراة القمة 130بين القطبين الكبيرين الزمالك والاهلي، في المباراة التي كان مقرر إقامتها يوم الثلاثاء الماضي على استاد القاهرة الدولي .

 

وترصد صوت الأمة العربية  4 سيناريوهات لقرار رابطة الأندية المحترفة عن أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك أولها واقربها هو تطبيق اللائحة والخاصة بالمادة 17 باعتبار النادي الأهلي مهزومًا بثلاثة أهداف دون رد، بالإضافة إلي خصم 3 نقاط من رصيده نهاية الموسم، وغرامة مالية للأضرار التجارية التي نجمت عن إلغاء القمة 130.

 

هذا السيناريو يدعمه تقرير محمود بسيوني حكم المباراة وتقرير المراقب اللذين تواجدا في الملعب، وتم اتخاذ جميع الإجراءات وفقًا للائحة بالنزول إلى أرضية الملعب والانتظار لمدة 15 ساعة قبل إعلان انتهائها، ورغم أن قرار إعادة المباراة سيقابل برفض متوقع من الزمالك، إلا إنه في المقابل سيقابل بعاصفة غضب غير مسبوقة من جانب مجلس إدارة الأهلي حال عدم إعادتها، الذي أعلن في بيان رسمي تمسكه بموقفه من الانسحاب من بطولة الدوري وعدم استكمال البطولة، في حال عدم التزام رابطة الأندية واتحاد الكرة بإعادة المباراة وتوفير طاقم تحكيم أجنبي.

 

أما السيناريو الثاني وهو من الأمور الصعب اتخاذها هو  استجابة الرابطة لمطالب الأهلي وعدم اعتماد فوز الزمالك وإعادة المباراة بحكام أجانب في وقت لاحق، وهو سيناريو سيعد الهدوء إلى القلعة الحمراء، ولكنه يشعلها في الزمالك علاوة علي أن بيراميدز يترقب الموقف، وسط تأكيدات بأن النادي لن يفرط في حقه حال إعادة المباراة، خاصة أن فقدان الأهلي 6 نقاط عزز حظوظه في المنافسة بالفوز بدرع الدوري لأول مرة في تاريخه بالمسابقة .

أما السيناريو الثالث المحتمل بنسبة ضئيلة جدا  هو صدور قرار بإلغاء الدوري المصري، بناء على رغبة عدد من الأندية، خاصة في مجموعة الهبوط، وهو أمر سيقابل برفض شديد من الزمالك، في ظل رغبته في اللعب مجددًا بدوري أبطال إفريقيا وبيراميدز، الباحث عن التتويج بالدوري ، فضلًا عن الخسائر المالية من الحقوق التجارية حال إلغاء البطولة لدوري نيل هذا الموسم .

 

أما السيناريو الرابع وهو المستحيل حدوثه علي أرض الواقع بإعلان رابطة الأندية استقالتها ونقل ملف أزمة مباراة الأهلي والزمالك برمته إلي اتحاد الكرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى