
سيناء – محمود الشوربجي – طالبت ندوة نظمها مركز النيل للإعلام بالعريش، اليوم الخميس، بتعزيز الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التعليمية وتحسين وتيرة التطوير الإداري في الدولة.
وجاءت الندوة في إطار خطة قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الدكتور أحمد يحيى. وتوجيهات الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ونقيب الصحفيين الأسبق. وإشراف عبدالحميد العزب المدير العام.
وعقد مركز النيل للإعلام بالعريش حلقة نقاشية اليوم بمقر قاعة المحاضرات بالمركز دارت حول (الذكاء الاصطناعي.. مفهومه وأهدافه). حاضر فيها الدكتور إبراهيم الجزار المدرس بقسم مناهج وطرق تدريس تكنولوجيا التعليم بكلية التربية بجامعة العريش. وحضر اللقاء لفيف من مكلفات الخدمة العامة والموظفين بالمصالح والمهتمين بمجال الذكاء الاصطناعي والمتخصصين فى مجال الحاسب الآلي وأعضاء من هيئة التدريس بالمدارس وعدد من أعضاء منظمات المجتمع المدني بالعريش.
وأكد أحمد جمال مدير مركز النيل أن الهدف من الحلقة هو الحرص على تعزيز وتطوير المهارات الرقمية في مختلف القطاعات ، بما يساهم في تسريع خطوات التحول الرقمي في مصر إلى جانب تمكين تطوير مجتمع قائم على المعرفة والتمتع بالحقوق الرقمية.
كما تحدث محمد سلام مدير اللقاء خلال كلمته، حول تعظيم الاستفادة من تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات والتأكيد بأن الذكاء الاصطناعي يتوقع له أن يفتح الباب لابتكارات لا حدود لها وأن يؤدي إلى مزيد من الثورات الصناعية بما يحدث تغييرا جذريا في حياة الإنسان.
هذا وقد تحدث المحاضر الدكتور إبراهيم الجزار بجامعة العريش موضحا بأن الذكاء الاصطناعي يعد من أهم التقنيات الحديثة التي تسهم بشكل ملحوظ في التطور التقني السريع وزيادة فرص الابتكار والنمو في مختلف المجالات.
أهمية الذكاء الاصطناعي
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يؤدى دوراً مهماً في رفع الجودة وزيادة الإمكانات وكفاءة الأعمال وتحسين الإنتاجية. لافتا بأن جذور الذكاء الاصطناعي تعود إلى بداية أربعينيات القرن الماضي حين اقترح بعض العلماء نموذجاً للخلايا العصبية الاصطناعية.
وقد برز مفهوم الذكاء الاصطناعي بصفة كبيرة في بداية الخمسينيات من القرن الماضي. عندما أثار العالم البريطاني آلان تورنج التساؤل حول هل الآلة قادرة على التفكير؟. ومنذ ذلك الوقت شهد الذكاء الاصطناعي موجات من الازدهار والركود أو ما يسمى (بشتاء الذكاء الاصطناعي). إلى أن وصل إلى الانتشار الواسع الذي نشهده اليوم في شتى المجالات.
كما شدد بأن الذكاء الاصطناعي يعد أهم مخرجات الثورة الصناعية الرابعة لتعدد استخداماته في كافة المجالات. منوها بأن الذكاء الاصطناعي سيكون محرك التقدم والنمو والازدهار خلال السنوات القليلة القادمة. وبإمكانه وما يستتبعه من ابتكارات أن يؤسس لعالم جديد قد يبدو الآن من دروب الخيال.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وتطرق المحاضر إلى ماهية الذكاء الاصطناعي، وجذوره التاريخية ، وأهدافه. كذلك تطرق إلى خصائص الذكاء البشري وعلاقته بالذكاء الاصطناعي ثم عرج على سمات نظم الذكاء الاصطناعي وأنواعه. والتي يمكن الاستفادة منها والتحديات المرتبطة باستخدامه وسلبياته وإيجابياته.
بينما أوصت الندوة بضرورة تنمية المهارات والمعارف الرقمية في ظل التقدم التكنولوجي السريع، وخاصة تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تساهم بشكل كبير في تحسين الأداء الوظيفي في المؤسسات الحكومية. إلى جانب تكثيف الندوات التي تسلط الضوء على بعض المفاهيم التطبيقية للذكاء الاصطناعي، وأثره في تسريع وتيرة التطوير الإداري في الوزارات. والعمل على تعزيز بناء القدرات وتشجيع الابتكار، ومحاربة الفساد، وضمان الأمن المعلوماتي، وتعزيز الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التعليمية كمدخل لرفع كفاءة العنصر البشري وتأهيلهم بصورة مميزه لمواكبة التقدم العلمي.






