أخبار

استعدادات جاهزة والقرار مؤجل.. متى يفتح المتحف المصري الكبير؟

 

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا للجنة العليا المكلفة بتنظيم حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، أمس الثلاثاء، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، في مقدمتهم الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وأحمد كجوك وزير المالية، وشريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، إلى جانب محافظي القاهرة والجيزة، وعدد من نواب الوزراء، وممثلي الشركة المتحدة المشرفة على التحضيرات الإعلامية والفنية للاحتفال.

خلال الاجتماع، أعلن رئيس الوزراء رسميًا تأجيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي كان مقررًا في الثالث من يوليو المقبل، مرجعًا القرار إلى التطورات الإقليمية المتلاحقة التي فرضت نفسها على المشهد، مشددًا في الوقت نفسه على أن هذا التأجيل يأتي انطلاقًا من حرص الدولة المصرية على تقديم احتفالية تليق بعظمة الحضارة المصرية، وتراثها الفريد، بما يضمن مشاركة دولية واسعة توازي أهمية الحدث المنتظر.

أوضح الدكتور مدبولي أن اللجنة العليا ستواصل اجتماعاتها لمتابعة كافة التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالحفل، بما في ذلك الترتيبات اللوجستية وجدول الأعمال والدعوات الرسمية، وأكد أن العمل يجري حاليًا بالتنسيق مع الجهات المختلفة لاختيار موعد بديل مناسب، يتم رفعه لاحقًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لاعتماده والإعلان عنه بصفة رسمية، بما يضمن خروج الافتتاح بالصورة التي تليق باسم مصر ومشروعها الحضاري الأضخم في القرن الحادي والعشرين.

من جهته، صرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن جميع التجهيزات المتعلقة بالافتتاح كانت قد اكتملت بالفعل، سواء داخل المتحف نفسه أو في محيطه، بما في ذلك تطوير المحاور المؤدية إليه والبنية التحتية المرتبطة بالحدث. وأشار إلى أن الاجتماع الأخير تناول مراجعة اللمسات الأخيرة التي تم الانتهاء منها قبل تأجيل الموعد السابق، والتأكيد على جاهزية الدولة بكافة مؤسساتها لتنفيذ الافتتاح بمجرد تحديد الموعد الجديد.

يأتي هذا الاجتماع في إطار الحرص على متابعة دقيقة لكل عناصر الحدث، بدءًا من الجوانب الأمنية، مرورًا بالتنسيق الدولي، ووصولًا إلى التفاصيل الخاصة باستقبال كبار الزوار والوفود الأجنبية المشاركة، في ظل توقعات بحضور عالمي واسع لحفل افتتاح المتحف، الذي يُنتظر أن يضع مصر مجددًا في صدارة المشهد الثقافي والحضاري العالمي.

المتحف المصري الكبير، الذي يضم مجموعة فريدة من الكنوز الأثرية على رأسها المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون، ومقتنيات تعود إلى مختلف العصور الفرعونية، يشكل واحدًا من أضخم المشروعات الأثرية والثقافية في العالم. ويمثل افتتاحه حدثًا استثنائيًا طال انتظاره، وتترقبه المؤسسات الثقافية والسياحية العالمية باهتمام بالغ، وسط وعود بتنظيم احتفالية غير مسبوقة تعكس عراقة الحضارة المصرية وروحها المتجددة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى