
كتب- ياسر أحمد
جددت دولة الكويت تحذيرها من مخاطر انتشار الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مؤكدة التزامها بدعم السلم والأمن الدوليين، وذلك خلال كلمة سفيرها لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، السفير طلال الفصام، أمام الدورة الـ69 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورحبت الكويت باتفاق استئناف التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية برعاية مصر، داعية طهران إلى مواصلة التعاون بشفافية، كما طالبت كوريا الشمالية بالالتزام بالمعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن. وأشادت بالتقدم في التعاون بين سوريا والوكالة في ما يخص موقع دير الزور.
وأكدت الكويت تمسكها بإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، محذرة من استمرار رفض الاحتلال الإسرائيلي الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار وإخضاع منشآته النووية للرقابة الدولية، مشددة على ضرورة ضغط المجتمع الدولي لتحقيق ذلك. كما أدانت “العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطر”، وجددت دعمها لحق الدوحة في حماية أمنها وسيادتها، مؤكدة في الوقت ذاته إدانتها لـ”الإبادة والتهجير التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”.
وعلى صعيد التعاون الفني، أشار السفير الفصام إلى استمرار الكويت في تنفيذ مشاريع مع الوكالة تشمل الطب، البيئة البحرية، مكافحة السرطان، ورصد التلوث البحري، موضحًا أن بلاده تستضيف أربعة مراكز خدمة وتعاون إقليمية. كما لفت إلى اعتماد مختبر قياس النشاط الإشعاعي في معهد الكويت للأبحاث العلمية كمركز موارد إقليمي للرصد البيئي.
واختتم السفير كلمته بتأكيد التزام الكويت بدعم برامج الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في إطار تحقيق التنمية المستدامة والأمن النووي العالمي.






