محطة جمال عبد الناصر تستقبل اول احتفال بشهر رمضان في حدث ثقافي فريد
استقبلت محطة مترو جمال عبد الناصر اليوم 8 أغسطس جمهورها بمفاجأة ثقافية مميزة . مثلت في عرض فني حي لفت انتباه الركاب وأثار فضولهم .قبل أن يتحول إلى حالة عامة من التفاعل والبهجة.
وتوقف العشرات من المترددين على المحطة لمتابعة الفعالية التي خرجت عن الإطار التقليدي للعروض الفنية.
كما تبدي كثيرون عن إعجابهم بفكرة تقديم عرض احتفالي بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المعظم داخل فضاء يومي مفتوح. ثم قالوا أنها تجربة مبتكرة تشجع علي تقريب الفن الراقي من الناس في مساحتهم الحياتية المباشرة.وتم اقامت الحدث برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة.
وقدم الفقرات كورال المعهد العالي للموسيقى “الكونسرفتوار” التابع لأكاديمية الفنون بقيادة المايسترو أ.د. أسامة علي.
في احتفالية فنية رمضانية استضافتها المحطة في تجربة تعد الأولى من نوعها
حيث قدم الكورال باقة متنوعة من الأغاني الوطنية والأناشيد المرتبطة بأجواء الشهر المبارك.
في مبادرة تستهدف دمج الفنون في الفضاءات العامة وتعزيز حضورها في تفاصيل الحياة اليومية. بما يسهم في توسيع قاعدة الجمهور المتلقي.
وأعربت وزارة الثقافة عن شكرها البالغ للتعاون الذي لمسته من الهيئة القومية للأنفاق برئاسة الدكتور المهندس طارق حامد جويلي
كذلك إدارة شركة R.A.T.P Dev للنقل كايرو المسؤولة عن تشغيل الخط الأخضر الثالث برئاسة المهندس وديع بوشيحة.
وإذاعة radio me التي تبث داخل محطات مترو الانفاق في القاهرة لتغطية هذا الحدث الثقافي لركاب المترو .
واسهم هذا التعاون المثمر في تهيئة بيئة مناسبة لعرض الفنون داخل محطات المترو.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجا ناجحا لتكامل المؤسسات في تقديم الخدمة الثقافية للجمهور. من خلال إتاحة الفنون في الفضاءات العامة.وتسهيل وصولها إلى مختلف فئات المجتمع.بما يعزز من الدور المجتمعي للثقافة ويجعلها جزءا أصيلا من الحياة اليومية للمواطنين.
المعهد العالي للموسيقى
يذكر أن المعهد العالي للموسيقى «الكونسرفتوار». يعد أحد أعرق المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في التعليم الموسيقي.
إذ انشئ عام 1959 بهدف إعداد أجيال مؤهلة علميا وفنيا في مجالات الموسيقى المختلفة، من الأداء والعزف والتأليف إلى الدراسات النظرية والتربية الموسيقية.
ويتبع المعهد أكاديمية الفنون، ويعتمد على مناهج تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي المكثف.
كما يضم أقساما متعددة للالات الأوركسترالية والبيانو والغناء والتأليف والقيادة.
ويشارك طلابه — من خلال أوركسترا وكورال الكونسرفتوار — بانتظام في الحفلات الرسمية والمهرجانات المحلية والدولية والفعاليات الثقافية الكبرى.
ما يجعله رافدا أساسيا لدعم الحركة الموسيقية الاحترافية وتخريج كوادر فنية تسهم في إثراء المشهد الثقافي.
ويأتي هذا الحدث الثقافي في إطار سعي وزارة الثقافة لتحقيق مجموعة من الأهداف المجتمعية والثقافية.
على رأسها ترسيخ الوعي بالهوية المصرية وتعزيز قيم الانتماء من خلال الفنون البصرية.
كما يسعى إلى تسليط الضوء على نخبة من المبدعين الصغار، للتعريف بتجاربهم أمام جمهور واسع.
ذلك عبر تقديم الفن في فضاءات مفتوحة وغير تقليدية.
تساعد على نقل النشاط الثقافي إلى قلب الحياة اليومية من خلال تنظيم فعاليات فنية في أماكن حيوية مثل مترو الأنفاق.
مما يساهم في جعل الثقافة والفن أقرب إلى الجمهور وأكثر حضورا في المشهد العام.







