سياسة

انفجار يستهدف مركزا لإدارة الأسلحة في دمشق.. وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى

شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، تطورات أمنية متسارعة إثر دوي انفجار عنيف سُمع في عدة أحياء، تلاه فرض طوق أمني مشدد وإغلاق لعدد من الشرايين المرورية الحيوية في المدينة، وسط أنباء عن سقوط ضحايا وملاحقة سيارات مفخخة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بسماع دوي انفجار في دمشق يجري التحقق من طبيعته، في حين أوضح مصدر عسكري لوكالة “رويترز” أن الحادث ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة انفجرت بالقرب من البوابة الأمامية لمركز إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في محيط منطقة باب شرقي، مما أسفر وفقا لمعلومات أولية عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح.

وتزامن الانفجار مع اندلاع النيران في السيارة المستهدفة وسط الشارع، وسماع دوي إطلاق نار وأصوات اشتباكات في محيط إدارة التسليح، مما دفع بالقوات الأمنية إلى الاستنفار بشكل كبير وإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى منطقة الدويلعة وطريق مطار دمشق الدولي بهدف تأمين المنطقة وتسهيل حركة التحقيقات.

وفي سياق متصل، أوردت المصادر الإعلامية معلومات عن امتداد الحدث الأمني، حيث أشارت التقارير إلى وقوع انفجار آخر في حي الدويلعة المجاور، فيما تمكنت الجهات الأمنية المختصة من ضبط سيارة ثانية تحتوي على حقيبة متفجرات مقابل جامع ضرار بن الأزور في المنطقة ذاتها.

 

وتأتي هذه التطورات وسط أنباء متضاربة حول المواقع المستهدفة، حيث أشارت بعض المؤشرات الأولية والتلفزيون السوري إلى أن التفجيرات طالت أيضا مقار أمنية أخرى، من بينها إدارة الأمن الجنائي في دوار الجمارك، وإدارة المخابرات الجوية في المنطقة الواصلة بين شارع بغداد وحي القصاع، مما تسبب في تدمير حافلات نقل صغيرة وسقوط عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين والعسكريين، بينما تواصل السلطات السورية تحقيقاتها المكثفة للكشف عن الملابسات الكاملة لهذه الاختراقات الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);