قبل ساعات من الأضحى.. “سانت كاترين” تشهد توافداً سياحياً واسعاً من 13 جنسية عالمية

شهدت مدينة سانت كاترين، اليوم الثلاثاء، إقبالاً سياحياً مكثفاً من مختلف الجنسيات العالمية إلى جانب الزوار المصريين، وذلك قبيل ساعات قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، في مشهد يجسد المكانة الاستثنائية للمدينة كأحد أبرز مقاصد السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأكدت تقارير أن المدينة استقبلت اليوم نحو 482 سائحاً وزائراً (بينهم 22 مصرياً)، حرصوا على خوض التجربة الروحية وسياحة المغامرات التي تميز المنطقة. وتنوعت جنسيات الوافدين لتشمل 13 دولة أبرزها: فرنسا، إيطاليا، تركيا، روسيا، بيلاروسيا، المكسيك، الهند، جنوب إفريقيا، لبنان، والأردن.
قمة “موسى” والدير الأثري يتصدران المشهد
وقد توزعت الحركة السياحية في المدينة لتسجل نشاطاً كبيراً في قطاعي سياحة السفاري والزيارات الدينية:
بلغ عدد المتسلقين لجبل موسى نحو 288 زائراً (بينهم 15 مصرياً)، خاضوا رحلة صعود القمة سيرًا على الأقدام والاستعانة بالجمال، وسط أجواء مثالية حيث سجلت درجات الحرارة 25 درجة نهاراً وانخفضت لـ 12 درجة ليلاً.
فيما استقبل دير سانت كاترين التاريخي 194 زائراً (بينهم 7 مصريين)، شملت جولتهم زيارة كنيسة التجلي، وشجرة العليقة المقدسة، ومتحف ومكتبة الدير للاطلاع على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
جولات بيئية واهتمام بمشروع التجلي الأعظم
وعقب هبوطهم من قمة الجبل، واصل السائحون برنامجهم بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل أنور السادات، بالإضافة إلى التفاعل مع المجتمع المحلي من خلال التعرف على الحياة البدوية وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية الشهيرة.
يذكر أن هذا الرواج السياحي يتزامن مع خطة الدولة الطموحة لتطوير المدينة عبر مشروع “التجلي الأعظم”، والذي يهدف إلى تعزيز موقع سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الروحية والبيئية، وترسيخ قيمتها كرمز إنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث.






