أخبارسياسة

الملك تشارلز يعرب عن تعاطفه مع عائلات ضحايا حادث تصادم قطاري “بيدفورد”

أعرب الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة، عن حزنه الشديد إزاء حادث تصادم قطارين وقع في مدينة “بيدفورد”، وأسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 89 آخرين.

وقال متحدث باسم الملك تشارلز، في بيان نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن الملك يشعر بحزن بالغ إزاء الحادث المأساوي الذي وقع مساء الجمعة، مشيرًا إلى أنه يتم إطلاعه بشكل منتظم على آخر تطورات الواقعة.

وأضاف المتحدث أن الملك أعرب عن تعاطفه العميق مع أسرة الضحية، وكذلك مع جميع المصابين والمتضررين من الحادث.

تفاصيل الحادث المأساوي

كشفت شهادات ناجين من الحادث عن مشاهد صادمة عاشها الركاب خلال لحظات التصادم، الذي وقع بين قطارين قرب مدينة بيدفورد البريطانية، وأسفر عن وفاة سائق أحد القطارين وإصابة عشرات الركاب، بينهم حالات خطيرة.

وبحسب التحقيقات الأولية، وقع الحادث عندما اصطدم قطار تابع لشركة “إيست ميدلاندز ريلواي” بقطار آخر كان يسير بسرعة أقل على نفس المسار، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وإصابات واسعة بين الركاب.

وأسفرت الحصيلة الأولية عن مقتل السائق وإصابة 89 شخصًا، بينهم 33 حالة استدعت التدخل الطبي العاجل في المستشفيات بسبب خطورة الإصابات.

لحظات صادمة داخل القطار

روى أحد الشهود، وهو معلم من مدينة بيدفورد كان على متن القطار، تفاصيل اللحظات الأولى قبل وبعد الاصطدام، مؤكدًا أن الحادث وقع بشكل مفاجئ دون إنذار.

وأوضح أن قوة التصادم تسببت في اندفاع الركاب داخل العربات بعنف شديد، ما أدى إلى ارتطامهم بالمقاعد والطاولات وأجزاء القطار الداخلية.

وأشار إلى أن ركاب الدرجة الأولى تعرضوا لإصابات في الصدر والبطن والأضلاع، نتيجة الاصطدام المباشر بالطاولات المثبتة أمام المقاعد.

وأضاف أن تصميم المقاعد المتقابلة ساهم في تفاقم الإصابات، حيث اصطدم الركاب ببعضهم البعض عند لحظة الارتطام، بينما انهارت بعض المقاعد فوق ركاب آخرين.

مشاهد  مؤلمة

وصف الشاهد المشهد داخل العربة بأنه كان أقرب إلى ساحة طوارئ، مؤكدًا أن معظم الركاب تعرضوا لإصابات متفاوتة.

وقال إن نحو 90% من ركاب العربة أصيبوا، بينما نجا عدد قليل دون إصابات تُذكر.

وأضاف أن العديد من المصابين كانوا ينزفون بشكل كبير، فيما عجز آخرون عن الحركة أو الوقوف بسبب شدة الصدمة.

كما أشار إلى أن بعض الركاب بادروا بمحاولة إسعاف المصابين قبل وصول فرق الطوارئ، في مشهد إنساني وسط الفوضى.

تحقيقات موسعة لكشف الأسباب

بدأت السلطات البريطانية تحقيقًا موسعًا لمعرفة أسباب الحادث، حيث انتقلت فرق متخصصة في حوادث السكك الحديدية إلى موقع التصادم لجمع الأدلة وتحليل البيانات.

ويعتمد المحققون على أنظمة تسجيل متطورة داخل القطارات، تشبه “الصندوق الأسود” في الطائرات، بهدف إعادة تتبع اللحظات الأخيرة قبل الحادث.

وأكدت هيئة “نتوورك ريل” تعاونها الكامل مع فرق التحقيق وخدمات الطوارئ، من أجل تحديد الأسباب الدقيقة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);