ماذا يحدث لجسمك عند تناول التونة؟ فوائد صحية مهمة وتحذير من الإفراط

تعد التونة من أكثر أنواع الأسماك انتشارًا على الموائد، لما تتميز به من قيمة غذائية مرتفعة ومذاق مميز، إذ يساهم تناولها باعتدال في دعم الصحة العامة، إلا أن الإفراط في تناولها قد يزيد من التعرض للزئبق، خاصة في بعض الأنواع كبيرة الحجم، لذلك ينصح الخبراء بالاعتدال في استهلاكها.
وتوفر التونة بروتينًا عالي الجودة يساعد على بناء العضلات، وإصلاح أنسجة الجسم، كما يعزز الشعور بالشبع لفترات أطول، وهو ما يجعلها خيارًا مناسبًا للراغبين في الحفاظ على وزن صحي أو اتباع نظام غذائي متوازن، وتحتوي التونة أيضًا على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم، لذلك تعد من مصادر البروتين الكامل.
كما تسهم أحماض أوميجا 3 الدهنية الموجودة في التونة في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، من خلال المساعدة على خفض مستويات الدهون الثلاثية وتقليل الالتهابات، فضلًا عن دورها في تعزيز وظائف الدماغ والذاكرة ودعم صحة الجهاز العصبي.
وتزود التونة الجسم بعدد من الفيتامينات والمعادن المهمة، من بينها فيتامين «D» الذي يدعم صحة العظام والمناعة، وفيتامين «B12» الضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على صحة الأعصاب، إلى جانب السيلينيوم الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويساعد في دعم وظائف الغدة الدرقية وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي.
ورغم هذه الفوائد، يحذر المختصون من الإفراط في تناول التونة بسبب احتواء بعض أنواعها على نسب من الزئبق قد تتراكم في الجسم مع مرور الوقت، لذلك توصي الجهات الصحية بتناولها باعتدال مع التنويع بين أنواع الأسماك المختلفة، خاصة بالنسبة للأطفال والحوامل والمرضعات.
وينصح خبراء التغذية باختيار التونة المحفوظة في الماء بدلًا من الزيت عند الرغبة في تقليل السعرات الحرارية والدهون، مع تصفية السائل جيدًا قبل تناولها، ضمن نظام غذائي متوازن يحقق أقصى استفادة من قيمتها الغذائية.






