حسام مجدي
احتفلت كارول الخوري مديرة صفحة الفنانة صباح على الفيس بوك بذكرى رحيل الموسيقار محمد الموجي وكتبت على صفحتها الخاصة بالصبوحة:”غداً الاول من يوليو ، ذكرى رحيل الموسيقار الكبير الراحل الاستاذ محمد الموجي، جواهرجي النغم كما كانت تسمّيه الفنانة الكبيرة صباح “.
الخوري: محمد الموجي صاحب أكبر عدد من الألحان للشحرورة
وأضافت :”كما سبق وذكرت، محمد الموجي هو صاحب اكبر ارث من الألحان للشحرورة في مشوار صباح الغنائي في شقه المصري، و بلغ 62 لحناً من ضمنهم موالين ! اضافة الى اغنيتين مفقودتين”.
عطاء محمد الموجي للصبوحة تنوع بين الأغاني العاطفية والوطنية
وتابعت:” كان عطاء الموجي الكبير للصبوحة غزيزاً ومتنوعاً، وتنوّع بين الاغاني العاطفية والوطنية والاجتماعية والرمضانية واغاني الطفولة والشعبية والكلاسيكية والطربية وغيرها، كما ان الحانه للصبوحة حققت كلها نجاحات كبيرة وعاشت عقوداً من الزمن ولا زالت تعيش في ذاكرة الموسيقى الشرقية وذاكرة الجماهير العربية”.
محمد الموجي كان من أشد الأوفياء للفنانة صباح
وأضافت:”انسانيا فقد ربطت بين الموسيقار محمد الموجي والصبوحة علاقة صداقة ومودة ومحبة وكان والحق يقال، من أشد الأوفياء والمخلصين للصبوحة حتى آخر يوم من عمره وفي مختلف الظروف، سواء في مصر او بعد عودتها الى بيروت”.

واستكملت :”سبق ان نشرت تقريراً مفصلاً عن تعاون الصبوحة مع محمد الموجي و #وثّقت و #أرّخت كافة الالحان التي شدت بها الصبوحة من الحانه وبينها اغاني #كشفنا_عنها_لأول_مرة على الاطلاق و #لم_يكن_قد_سمع_بها_أحد قبل ذلك ، بينها اغنية نادرة ومفقودة “#انا_واخويا” التي غنتها في سبتمبر 1961 بمناسبة انفصال سوريا عن الوحدة مع مصر،كما عدنا و #انفردنا بكشف ونشر تفاصيل تسجيل هذه الاغنية وكواليس اعدادها وتسجيلها ونشرنا كلماتها لأول مرة !
وطبعاً وكالعادة، اصطاد احدهم اسماء هذه الاغاني من صفحتنا، وحاول ان يعمل فيها ابو العرّيف، وصاحب الاسبقية في اغنية “انا واخويا”، بمساعدة صديقه الاذاعي، وهو لم يكن قد سمع بها اصلاً قبل ان نكشف عنها، ولكن كالعادة كانت محاولة مكشوفة للجميع ، وكنا لها بالمرصاد، حفاظاً على حق الأستاذ الموسيقار الصديق الموجي الصغير، نجل الموسيقار محمد الموجي ، وحفاظاً على حقوقنا الأدبية.
واستطردت:” للأمانة هي تعود بالمقام الاول للموسيقار الراحل الصديق #الموجي_الصغير، صاحب #الفضل في تعريفنا على هذه الاغاني ،ثم وصلت بعد ذلك الى المعلومات الاضافية حول مناسبة الاغنية وكواليس تسجيلها وكلماتها من خلال ابحاثي المتواصلة ودون ان استعين بصديق كما يفعل احدهم بشكل دائم”.
واختتمت:”من الاغاني التي كشفنا عنها لاول مرة ايضاً، اغنيتان مفقودتان ، وهما “#عيب_يا_جاري” و ” #سامح_يا_قلبي” بالاضافة الى اغنية ثالثة هي “#من_جبال_الارز” ، ولكن مع البحث المستمر اكتشفت انها نفس اغنية #استعراض_الارز الذي قدمته #هويدا في فيلم #نار_الشوق وقد #تنازلت عنها #الشحرورة لإبنتها #هويـدا لتقدمها في هذا الفيلم”.
🔴 مرفق صورة فوتوغرافية نادرة للصبوحة والموسيقار محمد الموجي خلال تسجيل اغنية “بوسة ” التي غنتها في مسرحية #حلوة_كتير عام 1975 ، حيث حضر محمد الموجي في ديسمبر 1974 من القاهرة خصيصاً وأشرف على تسجيل الاغنية في ستوديو نبيل ممتاز في بيروت.
رحم الله الصبوحة والاستاذين محمد الموجي والموجي الصغير وجعل مثواهم الجنة .. توثيق وتأريخ وارشيف كارول الخوري






