رانيا سبانو : الفن الهادف شريك اساسي في بناء الوعي المجتمعي
كتب نوفل البرادعي
في لقاء يحمل أبعادا ثقافية وقيمية عميقة، التقت الدكتورة رانيا محمد مروان سبانو. مؤسّسة مؤسسة قيادة المرأة العربية والسورية ونائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة العربية للسلام .بالقامة الفنية الكبيرة طارق العربي طرقان وابنتيه الآنستين ديمة وتالا. يرافقهم والدتهم السيدة هبة، الأم التي كان لها الدور الأبرز في صناعة هذا النموذج الأسري والفني الراقي الذي أثر في وجدان أجيال كاملة في العالم العربي.


وجاء اللقاء على هامش ملتقى الناجحين بالقاهرة، حيث شكل حضور عائلة طرقان مفاجأة جميلة. بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عشر عاما عن الساحة الفنية المصرية.
رغم استمرار تأثيرهم الواسع في معظم الدول العربية من خلال أعمالهم الخالدة التي ارتبطت بطفولة الملايين. حيث أسهمت في ترسيخ منظومة من القيم الأخلاقية والتربوية الرفيعة.
الفن شريك أساسي في بناء الوعي المجتمعي
وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا سبانو أن الفن الهادف ليس ترفا ثقافيا. بل هو شريك أساسي في بناء الوعي المجتمعي.
كما قالت :«نحن اليوم في أمس الحاجة إلى نماذج فنية راقية وصلت إلى قلوب الأجيال. وأسهمت في تشكيل أخلاقهم وسلوكهم مثل الأستاذ طارق العربي طرقان وأسرته، الذين جمعوا بين الجمال الفني والرسالة التربوية».
وبصفتها مؤسسة لمؤسسة تعنى بقيادة المرأة وبناء الوعي المجتمعي. ونائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة العربية للسلام. كما توجهت الدكتورة سبانو بنداء رسمي ومحبة صادقة إلى عائلة طرقان لإقامة حفل فني قريب في مصر.
حيث يكون منصة لإعادة بث القيم الإيجابية في وجدان الجيل الجديد.
مؤكدة أن القاهرة أم الدنيا بما تحمله من رمزية ثقافية وحضارية، تستحق أن تحتضن هذا الحدث الكبير.
وأضافت خبير القانون الدولي والمحكم الدولي الدكتورة رانيا سبانو في تصريحات صحفية لها الليلة بالقاهرة .
حيث أن الأمل معقود على أن يكون هذا الحفل في دار الأوبرا المصرية العريقة.
باعتبارها منبرا ثقافيا يجمع بين الأصالة والرقي. ويليق بمكانة هذه القامة الفنية التي شكلت ذاكرة طفولة عربية مشتركة.
تحديات فكرية وقيمية تواجه المجتمعات
وفي ختام اللقاء، شددت الدكتورة رانيا سبانو على أن المجتمعات اليوم . تواجه تحديات فكرية وقيمية كبيرة، ما يجعل من الضروري دعم الأجيال بنماذج إيجابية حقيقية.
كما قالت :«نحن الان، أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى دعم القيم عبر مؤثرين وقامات فنية وصلت إلى كل بيت. وتركت أثرا راسخا في تقاليد الناس وأخلاقهم ووجدانهم»







