غرفة القاهرة: الملتقى السوري المصري بدمشق يفتح آفاق استثمارات مباشرة

كتب– ياسر أحمد
أكدت غرفة القاهرة التجارية أن الملتقى السوري–المصري الذي عُقد في العاصمة السورية دمشق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمارات المباشرة بين رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري وإقامة شراكات إنتاجية مستدامة.
وأوضحت الغرفة، في بيان لها، أن الملتقى أتاح فرصًا واسعة لبحث مجالات الاستثمار المشترك، خاصة في القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها الصناعات الغذائية والدوائية ومواد البناء والنسيج، إلى جانب الزراعة والخدمات اللوجستية، مع التركيز على نقل الخبرات وتبادل التكنولوجيا.
وأضافت أن اللقاءات الثنائية التي عُقدت على هامش الملتقى ساعدت في التعرف على الفرص المتاحة في السوقين، وبحث آليات تذليل العقبات أمام المستثمرين، بما في ذلك تسهيل الإجراءات وتفعيل قنوات التواصل المؤسسي بين الجهات المعنية.
وشددت غرفة القاهرة على أهمية البناء على مخرجات الملتقى من خلال تشكيل فرق عمل مشتركة ومتابعة تنفيذ التوصيات، بما يحقق مصالح الطرفين ويدعم التكامل الاقتصادي العربي.
مؤكدة استمرارها في دعم مبادرات التعاون مع الجانب السوري وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار.






