أخبار

نص كلمة الرئيس السيسي في ختام منتدي شباب العالم

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلمة في حفل ختام منتدى شباب العالم، في نسخته الرابعة، بمدينة شرم الشيخ.

وجاء نص كلمة الرئيس كما يلي:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

– السيدات والسادة ضيوف مصر الأعزاء،

– الحضور الكريم،

أستهل كلمتي إليكم، بالتعبير عن عظيم امتناني بخروج منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة بهذه الصورة المشرفة في الشكل والمضمون والتي عبرت بوضوح، عن حجم المجهود المبذول من اللجنة المنظمة وكافة المشاركين سواء على المستوى الرسمي الحكومي، والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني والشباب من كل العالم.

 

ولقد كانت الأيام الماضية فرصة حقيقية، لتبادل الرؤى وإيجاد حالة من الحوار الجاد البناء من أجل إقرار السلام وتحقيق التنمية المستدامة من خلال أفكار وإبداعات شباب العالم ولعل هذه الحالة الثرية من التنوع في الرؤى، قد أوجدت لنا آفاقًا جديدة، تلهمنا أفكارًا وسبلًا مستحدثة، نحـو عالـم أفضـل وقد فرض الظرف العالمي المرتبط بجائحة “كورونا” نفسه على أجندة المنتدى، في ظل تساؤلات متعددة حول مصير العالم ومستقبله، ومدى تأثره بتداعيات هذه الجائحة، على أنماط الحياة البشرية.

 

لقد كانت سعادتي بالغة وأنا أشارك في تفاصيل هذه الحالة الحوارية المتميزة والتي كان شباب مصر والعالم في القلب منها يفتحون لنا طاقات الأمل والنور، لتجاوز تلك المرحلة الدقيقة من التاريخ الإنساني.

 

إن منتدى شباب العالم، بات اليوم منصة حوارية هي الأهم وأصبح تطوره في الشكل والمضمون أحد أهم سماته وهي فكرة مصرية خالصة كان الحلم في ضمير شباب وطننا الغالي بأن يصنعوا هذه المنصة، لتكون مساحة مشتركة جامعة للبشر، وملتقى للحوار الإنساني وقد تحقق الحلم وبات واقعًا أمام العالم وهو ما يحتم علينا ضرورة العمل المستمر والفعال، لتطوير وتحديث هذه المنصة، وتحويل توصياتها ومخرجاتها، إلى واقع ملموس.

 

السيدات والسادة الحضور الكريم،

إن مصر التي وهبها الله عبقرية المكان وجعل على أرضها نبتة الحضارة الأولى وتشكلت شخصيتها في التنوع والتعدد فأصبحت هي نقطة التلاقي الجامعة للحضارات ومنطلق السعي نحو إقرار السلام، وإعلاء قيم المحبة والتسامح وهنا على أرضها الطيبة المباركة اجتمعنا مـــن أجل الإنسانية ومســتقبلها ومصر الجديدة التي نقدمها اليوم للعالم هي دولة مدنية حديثة تسعى للبناء والتنمية وتحقيق العدالة والكرامة الإنسانية وتمتد جهودها في البناء والإعمار إلى محيطها الإقليمي بسعي مخلص من أبنائها الذين يحملون للعالم، رسالات المحبة والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى