«أوبك+» تقر زيادة إنتاج سبتمبر وسط تحولات جديدة في أسواق الطاقة العالمية

أعلنت مجموعة أوبك+ الاتفاق على تعديل مستويات إنتاج النفط، مؤكدة استمرار التزام الدول السبع المشاركة بالحفاظ على استقرار سوق الطاقة العالمية، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الدول الأعضاء لمواكبة تطورات العرض والطلب في الأسواق.
وذكرت المجموعة أنها وافقت على زيادة حصص إنتاج النفط خلال شهر سبتمبر المقبل بمقدار 188 ألف برميل يوميًا، في خطوة تستهدف تحقيق التوازن داخل الأسواق العالمية ومواصلة دعم استقرار الإمدادات في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.
وفي السياق ذاته، أكد هاشم عقل، خبير شؤون الطاقة، أن التطورات العسكرية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية أحدثت تغيرات واضحة في خريطة أرباح قطاع النفط، مشيرًا إلى أن شركات الطاقة العالمية، وعلى رأسها الشركات الأمريكية، كانت من أكبر المستفيدين من تلك المتغيرات.
وأوضح، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن نحو 49 شركة نفط عالمية سجلت أرباحًا بلغت 240 مليار دولار خلال ثلاثة أشهر فقط، فيما حققت شركات أمريكية كبرى، من بينها «إكسون موبيل» و«شيفرون»، نتائج مالية قوية، مدفوعة بزيادة الطلب على النفط الأمريكي باعتباره أحد أكثر مصادر الإمدادات استقرارًا في الأسواق العالمية.
وأضاف أن ارتفاع أرباح شركات النفط لا يعني بالضرورة تحقيق مكاسب مباشرة للاقتصاد الأمريكي، موضحًا أن المستهلكين ما زالوا يواجهون تداعيات ارتفاع أسعار الوقود والسلع، في الوقت الذي تتعامل فيه الحكومة مع ضغوط تضخمية متزايدة رغم ارتفاع معدلات الإنتاج والصادرات النفطية، وتعد قرارات أوبك+ المتعلقة بالإنتاج من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار النفط العالمية، لما تمثله المجموعة من حصة كبيرة في الإمدادات العالمية للخام.






