أخبار

اليوم الثالث.. أيمن عفره يكتب: الشارع المصري بين السلبية والإيجابية.. والخير هو الأمل

 

وسط ضغوط الحياة وانتشار بعض السلوكيات السلبية قد يظن البعض أن الإيجابية أصبحت غريبة على الشارع المصري وأن الشهامة والتكافل لم يعودا كما كانا.. لكن الحقيقة أن مصر ما زالت بخير لأن الخير فيها لم ينقطع يوما.

في كل شارع وحارة وقرية هناك مواقف صغيرة تحمل معاني كبيرة.. مواطن يسند مسنا وشاب يساعد شخصا لا يعرفه وسائق يتوقف لإنقاذ إنسان وجار يفتح بابه لجاره وقت الشدة.. مواقف لا تتصدر الأخبار لكنها تصنع مجتمعا أكثر إنسانية.

فالإيجابية ليست شعارا نردده وإنما مسؤولية وسلوك.. أن تحافظ على نظافة شارعك وتحترم الطريق وتلتزم بالقانون وتساعد المحتاج وتمنع الأذى عن الآخرين وأن ترفض الخطأ بدلا من أن تكتفي بجملة وأنا مالي.

إن أخطر ما يهدد المجتمعات ليس وجود السلوك السلبي فقط وإنما الاعتياد عليه .. وفي المقابل فإن موقفا إيجابيا واحدا قد يدفع عشرات الأشخاص إلى تقليده.

لذلك علينا أن نبحث عن النماذج المضيئة ونشجعها وأن نزرع في أبنائنا قيمة المشاركة والمسؤولية.

مصر بخير ما دام فيها إنسان يشعر بغيره.. ولسه الدنيا بخير طالما الشهامة والإيجابية ما زالتا تسكنان شوارعنا وقلوبنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);