رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي : زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية تعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة ووحدة المصير المشترك

كتب نوفل البرادعي
أعلن المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو ائتلاف الاحزاب المصرية. أن الزيارة الأخوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة جدة ولقائه بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء . تشكل استمرارًا لمسار العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين. وتعكس هذه اللقاءات مستوى الثقة والتنسيق السياسي القائم بين القاهرة والرياض. في القضايا المصيرية التي تمس مستقبل الأمة العربية.
وأوضح الحزب أن هذه التطورات تؤكد أن العلاقات المصرية السعودية ليست ظرفية. بل هي شراكة استراتيجية ممتدة عبر عقود تقوم على الاحترام المتبادل والمصير المشترك.
وشدد رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي أن اللقاء الثنائي الذي جمع الزعيمين. وما تلاه من مباحثات تضمن أبرز القضايا الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن اللقاء يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات التي تمر بها المنطقة . وحرصًا على توحيد الرؤى وتكثيف الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي وصون مقدرات الشعوب.
وأكد ترك أن اللقاء تناول مستجدات غزة وأنه تم التأكيد على الالتزام بوقف الحرب وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق. ورفض أي محاولات لتهجير السكان من أرضهم .
وأضاف أن الحل العادل والدائم يظل مرهونًا بإطلاق عملية سياسية شاملة. تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
وواصل رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي بأن المرحلة المقبلة تتطلب تعميق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية . بما يحقق التكامل بين البلدين ويعزز فرص النمو المستدام.
وأضاف إلى أن العلاقات المصرية السعودية ستظل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة. وأن استمرار التنسيق على أعلى المستويات يعكس إدراك القيادتين لحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهما.
وشدد على ضرورة مواصلة العمل المشترك لتذليل التحديات الاقتصادية والأمنية عبر آليات تعاون فعالة.






