
أفاد مسؤول أمريكي لشبكة سي بي إس نيوز بأن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد عادت إلى الشرق الأوسط
بعد توقف قصير في شرق البحر المتوسط، متجهة إلى البحر الأحمر برفقة المدمرتين يو إس إس ماهان ويو إس إس وينستون إس تشرشل.
وبحسب المسؤول، تواصل الحاملة “فورد” انتشارها منذ يونيو الماضي، بعد مهمة في منطقة الكاريبي، حيث سجلت واحدة من أطول فترات انتشار حاملات الطائرات الأمريكية منذ حرب فيتنام.
وكانت قد عادت مؤخرًا لإجراء إصلاحات عقب حادث حريق على متنها، قبل استئناف مهامها.
وفي السياق، انضمت الحاملة إلى يو إس إس أبراهام لينكولن العاملة في شمال بحر العرب، بينما تواصل يو إس إس جورج إتش دبليو بوش الإبحار حول رأس الرجاء الصالح، مع توقعات بوصولها إلى المنطقة بنهاية الشهر.
وبذلك، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة إلى ثلاث، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في الحضور العسكري البحري للولايات المتحدة، وسط توترات متزايدة في الممرات البحرية الحيوية وعلى رأسها مضيق هرمز.






