تبرعات تحت الشك.. محامية تكشف مفاجآت صادمة في قضية دنيا فؤاد وبلاغات متزايدة بالنصب

كشفت ولاء الحلفاوي، المحامية بالنقض والممثلة القانونية لعدد من المتبرعين في قضية البلوجر دنيا فؤاد، عن تفاصيل جديدة وصفتها بـ«الخطيرة»، تتعلق باتهامات موجهة للمتهمة بجمع أموال من مواطنين بزعم معاناتها من مرض السرطان، إلى جانب شبهات نصب واحتيال طالت عددًا من المتبرعين.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول روايات متباينة حول حقيقة الحالة الصحية التي كانت تُعلنها المتهمة، وما إذا كانت بالفعل تعاني من المرض أم أنها استخدمت ذلك كوسيلة لجمع التبرعات.
بلاغات رسمية بعد انكشاف شبهات الاحتيال
وأوضحت المحامية أن عددًا من المواطنين الذين تبرعوا لصالح المتهمة بدأوا في مراجعة موقفهم بعد ظهور معلومات تشير إلى أنها لا تعاني من مرض السرطان كما تم تداوله، وهو ما دفع بعضهم إلى التقدم ببلاغات رسمية إلى قسم شرطة الإسماعيلية يتهمون فيها المتهمة بالنصب والاستيلاء على أموالهم.
وأكدت أن هذه الخطوة جاءت بعد شعور المتبرعين بأنهم تعرضوا لعملية خداع استغلت تعاطفهم الإنساني مع الحالات المرضية، خاصة مرضى السرطان.
توكيلات قانونية وتوسع في أعداد المتضررين
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلبش» الذي يقدمه الإعلامي حسن محفوظ، أكدت الحلفاوي أنها تحمل توكيلات رسمية من أربعة من المجني عليهم في القضية، مشيرة إلى أن أعداد المتضررين في تزايد مستمر.
وأضافت أنها تلقت اتصالات من ثمانية ضحايا جدد خلال فترة قصيرة، جميعهم أبدوا رغبتهم في اتخاذ الإجراءات القانونية، بعد اكتشافهم وجود شبهة استغلال في جمع الأموال باسم العلاج والتبرعات.
مستندات وتحويلات مالية تدعم الاتهامات
وأشارت المحامية إلى أنها تقدمت بعدة شكاوى إلى النيابة العامة، مدعومة بمستندات تشمل تحويلات مالية ومحادثات إلكترونية، تؤكد بحسب قولها تلقي المتهمة مبالغ مالية من الضحايا بزعم استخدامها في العلاج من مرض السرطان.
وأكدت أن المجني عليهم اتهموا المتهمة بشكل مباشر بالنصب والاحتيال، بعد اكتشاف تناقضات في الروايات المتعلقة بوضعها الصحي، وعدم وجود أدلة تثبت ما كانت تعلنه عبر منصاتها.
وكشفت الحلفاوي أن المبالغ المالية التي حصلت عليها المتهمة من المتبرعين كانت متفاوتة، حيث تراوحت بين 10 آلاف جنيه و50 ألف جنيه، إلى جانب مبالغ أخرى بلغت 21 ألفًا و36 ألف جنيه.
كما أوضحت وجود تحويلات مالية وصلت إلى المتهمة من خارج مصر، ما يعكس بحسب وصفها حجم التبرعات واتساع نطاق المتابعين الذين استجابوا لحملات جمع الأموال.






