ثقافة الإسماعيلية تحتفي باليوم العالمي للتنوع الثقافي
نظم فرع ثقافة الإسماعيلية عددا من الأنشطة الثقافية والفنية.
ذلك ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة. وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
حيث أقام قصر ثقافة الإسماعيلية محاضرة بعنوان “أصدقاء رغم الاختلاف”.
ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتنوع الثقافي.
كما أشارت خلالها سارة حسن، إلى أهمية تقبل الآخر واحترام الثقافات المختلفة.
مؤكدة أن الاختلاف بين الأفراد والشعوب يمثل مصدرا للتنوع والتكامل.
وكما يسهم في نشر قيم المحبة والتعاون والتعايش السلمي داخل المجتمع.
أعقب ذلك ورشة تصميم لوحات عن مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، وسط تفاعل كبير من الأطفال.
وفي سياق متصل، شهدت مكتبة علي الراعي بالرياح لقاء بعنوان “اختلافنا سر جمالنا”
كما قدم خلاله محمد عبد العزيز مجموعة من المعلومات الثقافية التي تبرز أهمية التنوع بين الشعوب.
وكذلك يحتفل العالم في 21 مايو باليوم العالمي للتنوع الثقافي تأكيدا على أهمية تعزيز قيم الحوار. ولإبراز دوره الأساسي بين الثقافات في تحقيق السلام والتنمية المستدامة.
من ناحية أخرى، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي.
وذلك من خلال فرع ثقافة الإسماعيلية، أقام بيت ثقافة التل الكبير ورشة حكي بعنوان “سر جمال الأرض في تنوعها”.
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي،
تناولت خلالها أميرة الجاويش.أهمية التنوع البيولوجي ودوره في الحفاظ على التوازن البيئي. واستمرار الحياة على الأرض.
مؤكدة ضرورة حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وكذلك استمرارا فعاليات “جيل واعٍ.. وطن أقوى” .
حيث نفذت مكتبة القصاصين ورشة حكي بالتعاون مع الإدارة الصحية بعنوان “معا من أجل مجتمع بلا تدخين”. ناقش خلالها الدكتور محمد إبراهيم، أضرار التدخين وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع .
موضحا أهمية التوعية الصحية ودور الأسرة والمؤسسات الثقافية في نشر السلوكيات الإيجابية بين الأطفال والشباب.
وكذلك في بيت ثقافة الضبعية عقد لقاء بعنوان “معلومة ورسمة”.
كما قدمت خلاله نجلاء محمد، معلومات مبسطة للأطفال عن عالم النحل وأهميته في الحفاظ على التوازن البيئي . أعقبه ورشة تصميم لوحات فنية معبرة.







