
شهد مطار بلباو بإقليم الباسك الإسباني، اليوم السبت، مناوشات بين الشرطة المحلية ومتضامنين مع القضية الفلسطينية خلال استقبال ستة نشطاء من أعضاء «أسطول الصمود العالمي»، عقب عودتهم بعد احتجازهم لفترة قصيرة من قبل السلطات الإسرائيلية أثناء توجههم إلى قطاع غزة.
توقيف 4 أشخاص وإصابات خلال التدخل الأمني
وأسفرت الأحداث عن توقيف أربعة أشخاص وإصابة عدد من الحاضرين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
ووصل النشطاء الستة إلى مطار بلباو في الثانية ظهرًا قادمين من تركيا، حيث كان العشرات من ذويهم والمتضامنين في انتظارهم منذ ساعات الصباح.
صورة جماعية تتحول إلى اشتباكات
وبحسب الروايات المتداولة، توقفت المجموعة داخل صالة الوصول لالتقاط صورة جماعية، ما دفع عناصر شرطة إقليم الباسك «إرتزاينتزا» إلى مطالبتهم بالابتعاد عن البوابات الأوتوماتيكية لتسهيل حركة المسافرين.
وتصاعد التوتر بعد محاولة أحد النشطاء تجاوز الحاجز لتحية مستقبليه، ما أدى إلى تدافع واشتباكات بالأيدي، قبل أن تتدخل الشرطة باستخدام الهراوات لتفريق المتجمعين، الأمر الذي تسبب في سقوط عدد من الحاضرين أرضًا.
اتهامات بالعصيان ومقاومة الشرطة
وأعلنت إدارة الأمن في إقليم الباسك توقيف أربعة أشخاص، بينهم ناشطان من العائدين واثنان من المستقبلين، بتهم تتعلق بالعصيان ومقاومة السلطات والاعتداء على رجال الأمن.
كما تم نقل أحد الموقوفين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أُفرج عن الثلاثة الآخرين لاحقًا.
تحقيق رسمي في الواقعة
وأكدت وزارة الداخلية الباسكية أن شعبة الشؤون الداخلية فتحت تحقيقًا رسميًا للوقوف على ملابسات الحادث، والتحقق من مدى التزام عناصر الشرطة بالإجراءات والتعليمات المعتمدة أثناء التدخل.
«أسطول الصمود» يدين تدخل الشرطة
من جانبها، أصدرت مجموعة «أسطول صمود العالمي» بيانًا أدانت فيه تدخل الشرطة، معتبرة أن النشطاء كانوا بحاجة إلى استقبال هادئ بعد تجربة احتجازهم.
وأشار البيان إلى أن اثنين من النشطاء تأخرت عودتهما يومًا كاملًا بسبب تلقي العلاج في تركيا، إثر إصابات تعرضا لها أثناء توقيفهما السابق في المياه الدولية.






