متحدث الصحة: اكتشاف مبكر لمشكلات النظر يحمي الأطفال من تراجع التحصيل الدراسي

أكدت وزارة الصحة والسكان أن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» تستهدف طلاب المدارس في المرحلة العمرية من 5 إلى 12 عامًا، بهدف الكشف المبكر عن مشكلات الإبصار التي قد تؤثر بشكل مباشر على قدرة الأطفال على التحصيل الدراسي والتركيز داخل الفصول الدراسية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة، الدكتور حسام عبدالغفار، أن المبادرة تركز على الفحص المبكر لعيوب الإبصار لدى الأطفال في سن الدراسة، في إطار الجهود الرامية إلى حماية صحتهم البصرية وتعزيز فرصهم التعليمية، مشيرًا إلى أن المبادرة تختلف عن مبادرة «نور حياة» التي تستهدف فئات عمرية أوسع.
وأشار إلى أن ما يقرب من 80% من المعلومات التي يتلقاها الطفل داخل البيئة التعليمية تعتمد على حاسة البصر، وهو ما يجعل الكشف المبكر عن أي مشكلات في النظر أمرًا بالغ الأهمية، نظرًا لتأثيره المباشر على مستوى التحصيل الدراسي والثقة بالنفس لدى الطفل.
ولفت إلى أن كثيرًا من حالات ضعف الإبصار لدى الأطفال قد تمر دون ملاحظة من الأسرة أو المعلمين، ما قد يؤدي إلى تراجع الأداء الدراسي أو تشخيص خاطئ على أنه صعوبات تعلم، رغم أن السبب الحقيقي قد يكون مشكلة بصرية قابلة للعلاج.
وأوضح أن هناك مجموعة من العلامات التي يجب الانتباه إليها، من بينها اقتراب الطفل الشديد من التلفاز أو الكتب، وصعوبة رؤية السبورة داخل الفصل، إلى جانب الشكوى المتكررة من الصداع، وفرك العينين بشكل مستمر.
ودعا أولياء الأمور إلى ضرورة المتابعة الدورية لأطفالهم والتوجه للكشف الطبي فور ملاحظة أي من هذه الأعراض، مؤكدًا أن التدخل المبكر يسهم بشكل كبير في علاج المشكلات البصرية وتحسين جودة حياة الطفل ومستواه التعليمي.
وأكد أن المبادرة تأتي في إطار حرص الدولة على دعم صحة الأطفال وتعزيز الوقاية المبكرة، بما ينعكس إيجابًا على مستقبلهم التعليمي والصحي.






