الأوقاف تبدأ تجهيز لحوم «صكوك الأضاحي» بخطة متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية

بدأت وزارة الأوقاف تنفيذ مراحل التشفية والتعبئة والتجميد للحوم الأضاحي ضمن مشروع صكوك الأضاحي، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لنقلها عبر سيارات مبردة مجهزة، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية.
ويأتي هذا التحرك ضمن خطة الوزارة الرامية إلى تعزيز دورها المجتمعي في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وضمان وصول اللحوم في صورة صحية وآمنة، وفق أعلى معايير الجودة والتنظيم.
وأكدت وزارة الأوقاف أن جميع مراحل الذبح والتجهيز تتم داخل المجازر المصرية المعتمدة، وتحت إشراف بيطري متخصص، بما يضمن الالتزام الكامل بالاشتراطات الصحية والفنية والغذائية.
وتشمل الإجراءات تحديد نسبة الدهون في اللحوم بما لا يتجاوز 7%، ثم تعبئتها في أكياس مدون عليها تاريخ الإنتاج والصلاحية، قبل وضعها داخل كراتين تحمل شعار وزارة الأوقاف، ليتم بعد ذلك نقلها إلى مراحل التجميد والتوزيع وفق منظومة دقيقة ومنظمة.
التزام صارم بالمعايير الشرعية والصحية
وشددت الوزارة على أن مشروع صكوك الأضاحي يعتمد بالكامل على لحوم الأضاحي البلدية الطازجة التي يتم ذبحها داخل مصر، مؤكدة عدم استخدام أي لحوم مستوردة مذبوحة أو مبردة من الخارج.
ويأتي هذا الالتزام في إطار تطبيق الضوابط الشرعية والتنظيمية المعتمدة، بما يضمن تحقيق المقصد الشرعي والاجتماعي لشعيرة الأضحية، والحفاظ على جودة المنتج النهائي المقدم للمستحقين.
دعم مباشر للأسر الأولى بالرعاية
وأوضحت وزارة الأوقاف أن مشروع صكوك الأضاحي يحقق أقصى استفادة ممكنة للأسر الأولى بالرعاية، حيث يتم تحويل القيمة الكاملة للصك إلى لحوم تُوزع مباشرة على المستحقين دون أي خصومات أو استقطاعات.
كما أكدت الوزارة عدم تحميل المشروع أي مصروفات إدارية أو إعلانية، مشيرة إلى أن ذلك يأتي بفضل التعاون والتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية المشاركة في تنفيذ المشروع، بما يعزز من كفاءته ويضمن وصول الدعم لمستحقيه بأعلى درجة من الشفافية والفاعلية.
مشروع اجتماعي يعزز منظومة التكافل المجتمعي
ويُعد مشروع صكوك الأضاحي أحد أبرز المبادرات الاجتماعية التي تنفذها وزارة الأوقاف، بهدف ترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، بما يسهم في دعم الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.





