
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا جديدًا بتصريحات طالب خلالها عددًا من دول الخليج وإسرائيل بتحمل تكلفة الحماية العسكرية التي توفرها الولايات المتحدة للمنطقة، معتبرًا أن واشنطن تنفق أموالًا طائلة لتأمين أمن هذه الدول وحماية الممرات المائية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، وهو ما يستوجب حصولها على تعويضات مالية مقابل تلك المهام.
طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دول الخليج وإسرائيل بتحمل تكلفة ما وصفه بالحماية التي تقدمها الولايات المتحدة للمنطقة، مؤكداً أن واشنطن يجب أن تحصل على تعويضات مالية مقابل تأمين الممرات المائية الحيوية وحراسة مضيق هرمز.
وخلال رده على سؤال بشأن الجهات التي ستتحمل هذه التكاليف، سمّى ترامب بشكل مباشر السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، إلى جانب إسرائيل، مشيراً إلى أن هذه الدول تستفيد من الحماية الأمريكية.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تنفق مبالغ طائلة لحماية هذه الدول، رغم أنها من بين الدول الغنية، مضيفاً: “سنحصل على تعويضات مقابل هذه الحماية من الدول التي نساعد في حمايتها”، مؤكداً أن منطقة الخليج تُعد من أكثر مناطق العالم ثراءً.
وركز الرئيس الأمريكي في حديثه على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، موضحاً أن الولايات المتحدة ستتقاضى مقابلاً نظير تأمين هذا الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
وعند سؤاله عن آلية حصول واشنطن على هذه الأموال، لم يقدم ترامب تفاصيل بشأن طريقة السداد أو الآليات المقترحة، مكتفياً بالإشارة إلى الدول التي يرى أنها ستتحمل تكلفة الحماية الأمريكية في المنطقة.






