أخبارسياسة

«سد نيريري بالأرقام».. كيف يخدم المشروع الاستراتيجي خطط الصناعة والزراعة في دار السلام؟

يشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في فعاليات افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا، الذي نفذه تحالف من الشركات المصرية، في أحد أبرز مشروعات التعاون التنموي بين مصر وتنزانيا.

ويعد مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» للطاقة الكهرومائية من أضخم المشروعات التنموية والاستراتيجية في القارة الأفريقية، كما يمثل نموذجًا بارزًا للشراكة بين القاهرة ودار السلام، في ظل مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ المشروع العملاق.

مشروع مصري لدعم قطاع الطاقة في تنزانيا

ويستهدف المشروع تعزيز قدرات تنزانيا في مجال إنتاج الكهرباء، بما يدعم احتياجات القطاعات الصناعية والزراعية، ويسهم في تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية ورفع معدلات النمو في البلاد.

ولا يقتصر دور السد على توليد الطاقة الكهربائية، وإنما يمتد إلى دعم خطط التنمية في عدد من القطاعات، وهو ما يمنحه أهمية استراتيجية للحكومة التنزانية، التي تعمل على زيادة قدراتها في إنتاج الكهرباء وتلبية احتياجات الاقتصاد المتنامية.

سد جوليوس نيريري على نهر روفيجي

ويقع سد «جوليوس نيريري» على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس جنوب تنزانيا، ويُعد أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تاريخ البلاد.

كما يمثل المشروع واحدًا من أكبر مشروعات البنية التحتية التي تنفذها شركات مصرية في القارة الأفريقية، ويعكس تنامي مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات استراتيجية خارج مصر.

شراكة مصرية تنزانية

ويبرز مشروع «جوليوس نيريري» باعتباره أحد أهم نماذج التعاون المصري الأفريقي، إذ يجمع بين الخبرات الهندسية للشركات المصرية واحتياجات التنمية في تنزانيا، بما يعزز الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين.

وتسعى الحكومة التنزانية من خلال المشروع إلى زيادة إمدادات الكهرباء اللازمة لدعم النشاط الصناعي والزراعي، بينما يمثل تنفيذه من جانب الشركات المصرية امتدادًا للتعاون التنموي المصري مع دول القارة الأفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);