سياسة

البرلمان الأوروبي: انقسامات تعرقل جهود الوساطة في الأزمة الروسية الأوكرانية

قال الدكتور ماريان دوريس، مستشار الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، إن جهود الوساطة في الأزمة الروسية الأوكرانية تواجه العديد من العوائق والتحديات.

وأوضح دوريس، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أي مفاوضات يجب أن تضمن احترام سيادة أوكرانيا. كما شدد على ضرورة مراعاة سيادة روسيا، وهو ما يزيد تعقيدات الوصول إلى تسوية سياسية.

خلافات داخل الاتحاد الأوروبي

وأشار مستشار الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي إلى صعوبة تبني الاتحاد الأوروبي موقفًا موحدًا تجاه الأزمة.

وأوضح أن بريطانيا وعددًا من الدول الأوروبية تقدم دعمًا كاملًا لأوكرانيا. في المقابل، تتبنى دول أخرى، بينها بلغاريا وسلوفاكيا، مواقف مختلفة بشأن مستوى الدعم المقدم لكييف.

وأكد أن هذا التباين يضع الاتحاد الأوروبي أمام موقف معقد. كما يؤثر على قدرته على التحرك بصوت واحد بشأن الدعوات إلى وقف إطلاق النار.

ويمتد الخلاف أيضًا إلى ملف الإمدادات العسكرية لأوكرانيا. ويشكل اختلاف مواقف الدول الأعضاء تحديًا رئيسيًا أمام أي تحرك أوروبي موحد.

انقسام داخل الرأي العام الأوروبي

ولفت دوريس إلى أن الخلافات لا تقتصر على الحكومات الأوروبية. بل تمتد كذلك إلى الرأي العام في الدول الأعضاء.

وأوضح أن المواطنين الأوروبيين ينقسمون بين من يرفضون استمرار الحرب ويدعون إلى السلام. بينما يرى آخرون ضرورة مواصلة القتال والاستمرار في دعم أوكرانيا.

وأكد أن هذا التباين الشعبي يزيد صعوبة صياغة سياسة أوروبية موحدة تجاه الأزمة الروسية الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);